هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 4 / داخلي 2 من 743
»»
[صفحة 4] يدعي أنه جمع القرآن كله ظاهره و باطنه غير الأوصياء» .
99-2/ (_2) - و في حديث آخر عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «ما من أحد من الناس ادعى (1) أنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذب، و ما جمعه و حفظه كما أنزل الله إلا علي بن أبي طالب، و الأئمة من بعده» .
99-3/
____________ _3
- و في الحديث عن مولى الأمة و إمامها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن عبدالله بن عباس جاءه (عليه السلام) يسأله عن تفسير القرآن، فوعده بالليل، فلما حضر قال: «ما أول القرآن؟» . قال: الفاتحة.
قال: «و ما أول الفاتحة؟» قال: بسم الله.
قال: «و ما أول بسم الله؟» . قال: بسم.
قال: «و ما أول بسم؟» . قال: الباء، فجعل (عليه السلام) يتكلم في الباء طول الليل، فلما قرب الفجر قال: «لو زادنا الليل لزدنا» .
99-4/ (_4) - و قال (عليه السلام) في حديث آخر: «لو شئت لأوقرت (2) سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب» .
99-5/ (_5) - و قال الباقر (عليه السلام) في تفسير سورة الإخلاص: «لو وجدت لعلمي الذي آتاني الله عز و جل حملة لنشرت التوحيد، و الإسلام، و الإيمان، و الدين، و الشرائع من الصمد، و كيف لي بذلك و لم يجد جدي أمير المؤمنين (عليه السلام) حملة لعلمه؟!حتى كان يتنفس الصعداء و يقول على المنبر: سلوني قبل أن تفقدوني، فإن بين الجوانح مني لعلما جما، لا يحصى و لا يحد، ألا و إني عليكم من الله الحجة البالغة ف لاََ تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ اَلْآخِرَةِ كَمََا يَئِسَ اَلْكُفََّارُ مِنْ أَصْحََابِ اَلْقُبُورِ » . (3)
99-6/ (_6) - و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لرجل: «إياك أن تفسر القرآن برأيك حتى تفقهه عن العلماء، فإنه رب تنزيل يشبه كلام البشر و هو كلام الله، و تأويله لا يشبه كلام البشر، كما ليس شيء من خلقه يشبهه، كذلك لا يشبه فعله تبارك و تعالى شيئا من أفعال البشر، و لا يشبه شيء من كلامه كلام البشر، و كلام الله تبارك و تعالى صفته، و كلام البشر أفعالهم، فلا تشبه كلام الله بكلام البشر، فتهلك و تضل» .
99-7/ (_7) - و قال أبو عبدالله (عليه السلام) : «إن الله علم نبيه (صلى الله عليه و آله) التنزيل و التأويل، فعلمه رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) » .