هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 661 / داخلي 653 من 743
»»
[صفحة 661]
و لا يطعم، و لا يسقى، و لا يكلم، فإنه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيؤخذ، و إن كان إحداثه في الحرم أخذ في الحرم» .
99-1831/ (_33) - عن عبد الخالق الصيقل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَ مَنْ دَخَلَهُ كََانَ آمِناً .
فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد، إلا ما شاء الله-ثم قال-: إن من أم هذا البيت و هو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به، و عرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا و الآخرة» .
99-1832/ (_34) - عن علي بن عبد العزيز، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : جعلت فداك، قول الله: آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ مَقََامُ إِبْرََاهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كََانَ آمِناً و قد يدخله المرجئ و القدري و الحروري و الزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا، و لا كرامة» .
قلت: فمن جعلت فداك؟قال: «من دخله و هو عارف بحقنا كما هو عارف له، خرج من ذنوبه و كفي هم الدنيا و الآخرة» .
99-1833/ (_35) - المفيد في (الاختصاص) : عن النبي (صلى الله عليه و آله) و قد سئل عن أول ركن وضع الله في الأرض.
قال (صلى الله عليه و آله) : «الركن الذي بمكة، و ذلك قوله: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنََّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبََارَكاً » . قال:
صدقت، يا محمد.
99-1834/ (_36) - ابن شهر آشوب: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنََّاسِ فقال له رجل: أهو أول بيت؟ قال: «لا، قد كان قبله بيوت، و لكنه أول بيت وضع للناس مباركا، فيه الهدى و الرحمة و البركة، و أول من بناه إبراهيم (عليه السلام) ، ثم بناه قوم من العرب من جرهم (1) ، ثم هدم فبنته (2) العمالقة، ثم هدم فبنته قريش» .