البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 706 / داخلي 698 من 743

[صفحة 706]

«ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه، إن من قتل لا بد أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت» .


99-1962/ (_4) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَوْ مُتُّمْ . قال لي: «يا جابر أ تدري ما سبيل الله» ؟قال: [قلت: ]لا أعلم إلا أن أسمعه منك.


قال: «سبيل الله علي و ذريته (عليهم السلام) ، و من قتل في ولايتهم قتل في سبيل الله، و من مات في ولايتهم مات في سبيل الله» .


99-1963/ (_5) - عن زرارة، قال: كرهت أن أسأل أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجعة، و استخفيت ذلك، قلت: لأسألن مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي، فقلت: أخبرني عمن قتل، أمات؟قال: «لا، الموت موت، و القتل قتل» .


قلت: ما أحد يقتل إلا و قد مات؟فقال: «قول الله أصدق من قولك، فرق بينهما في القرآن، فقال: أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ (1) و قال: وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اَللََّهِ تُحْشَرُونَ و ليس كما قلت-يا زرارة-الموت موت، و القتل قتل» .


قلت: فإن الله يقول: كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ (2) . قال: «من قتل لم يذق الموت-ثم قال-: لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت» .


99-1964/ (_6) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله: وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اَللََّهِ تُحْشَرُونَ ، و قد قال الله: كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ (3) ؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «قد فرق الله بينهما-ثم قال-: أ كنت قاتلا رجلا لو قتل أخاك» ؟قلت: نعم. قال: «فلو مات موتا، أ كنت قاتلا به أحدا؟» قلت: لا. قال: «ألا ترى كيف فرق الله بينهما؟» .


99-1965/ (_7) - عن عبد الله بن المغيرة، عمن حدثه، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سئل عن قول الله:


وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَوْ مُتُّمْ . قال: «أ تدري-يا جابر-ما سبيل الله» ؟فقلت: لا و الله، إلا أن أسمعه منك.


قال: «سبيل الله علي (عليه السلام) و ذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، و من مات في ولايته مات في سبيل الله، ليس من مؤمن في‏ (4) هذه الامة إلا و له قتلة و ميتة-قال-: إنه من قتل ينشر حتى يموت، و من مات ينشر حتى يقتل» .


____________

(_4) -تفسير العيّاشي 1: 202/159.


(_5) -تفسير العيّاشي 1: 202/160.


(_6) -تفسير العيّاشي 1: 202/161.


(_7) -تفسير العيّاشي 1: 202/162.


(1) آل عمران 3: 144.

(2) آل عمران 3: 185، الأنبياء 21: 35، العنكبوت 29: 57.

(3) آل عمران 3: 185، الأنبياء 21: 35، العنكبوت 29: 57.

(4) في المصدر: يؤمن من.

التالي الأصلية 706داخلي 698/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...