هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 102 من 1218
صفحة
[صفحة 6] قال: «فما جاز عتبة الباب حتى أوحى الله إليه: يا يعقوب، شكوتني إلى العباد، فخر ساجدا عند عتبة الباب، يقول: رب لا أعود، فأوحى الله إليه: أني قد غفرت لك، فلا تعد إلى مثلها. فما شكا شيئا مما أصابه من نوائب الدنيا إلا أنه قال يوما: إنما أشكو بثي و حزني إلى الله و أعلم من الله ما لا تعلمون» . (6)
99-8- و عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، فقلت: قوله عز و جل:
____________
(1) الأحزاب 33: 45.
(2) هود 11: 103.
(3) مجمع البيان 10: 708.
(4) الإخلاص 112: 1 و 2.
(5) التوحيد: 90/5، و الآية من سورة الإخلاص 112: 3 و 4.
(6) البرهان، تفسير الآية 86 من سورة يوسف، التمحيص: 63/143.