هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 103 من 743
صفحة
[صفحة 106]
قال: إن العبد إذا أراد أن يقرأ، أو يعمل عملا، فيقول: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ أي بهذا الاسم أعمل هذا العمل، فكل عمل يعمله، يبدأ فيه بـ بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ فإنه مبارك له فيه» .
99-267/ (_12) - (ربيع الأبرار) للزمخشري: قال: قال رجل لجعفر بن محمد (عليهما السلام) : ما الدليل على الله، و لا تذكر لي العالم و العرض و الجواهر؟فقال له: «هل ركبت البحر؟» قال: نعم. قال: «فهل عصفت بكم الريح، حتى خفتم الغرق؟» قال: نعم. قال: [قال: «فهل انقطع رجاؤك من المركب و الملاحين؟» قال: نعم. ]قال: «فهل تتبعت نفسك أن ثم من ينجيك؟» قال: نعم.
قال: «فإن ذاك هو الله سبحانه و تعالى، قال الله: عز و جل: ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاََّ إِيََّاهُ (1) و إِذََا مَسَّكُمُ اَلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ » . (2)
قوله عز و جل:
اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ[2] `اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ[3] `مََالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ [4] `إِيََّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيََّاكَ نَسْتَعِينُ[5] `اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ[6] صِرََاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ اَلضََّالِّينَ[7] 99-268/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن هشام، عن ميسر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: «شكر النعمة اجتناب المحارم، و تمام الشكر قول الرجل: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ » .
99-269/ (_2) - الشيخ الفاضل علي بن عيسى في (كشف الغمة) : عن الإمام الصادق (عليه السلام) ، قال: «فقد أبي بغلة له، فقال: إن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها، فلما لبث أن أتي بها بسرجها و لجامها، فلما استوى[عليها] و ضم إليه ثيابه، رفع رأسه إلى السماء، و قال: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ و لم يزد.
ثم قال: ما تركت و لا أبقيت شيئا، جعلت جميع أنواع المحامد لله عز و جل، فما من حمد إلا و هو داخل فيما قلت» .
ثم قال علي بن عيسى: صدق و بر (عليه السلام) فإن الألف و اللام في قوله: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ يستغرق الجنس