البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 112 من 819

صفحة
[صفحة 54]

11-باب آخر


99-183/ (_1) - سعد بن عبدالله في (بصائر الدرجات) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي، عن حفص المؤذن‏ (1) ، قال: كتب أبو عبدالله (عليه السلام) إلى أبي الخطاب: «بلغني أنك تزعم أن الخمر رجل، و أن الزنا رجل، و أن الصلاة رجل، و أن الصوم رجل؛ و ليس كما تقول، نحن أصل الخير، و فروعه طاعة الله، و عدونا أصل الشر، و فروعه معصية الله» .


ثم كتب: «كيف يطاع من لا يعرف، و كيف يعرف من لا يطاع؟!» .


99-184/ (_2) - و عنه: عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن داود بن فرقد، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) : «لا تقولوا في كل آية هذا رجل و هذا رجل، من القرآن حلال، و منه حرام، و منه نبأ ما قبلكم، و حكم ما بينكم، و خبر ما بعدكم، و هكذا هو» .


99-185/


____________


_3


- و عنه: عن القاسم بن الربيع الوراق، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن مياح‏ (2) المدائني، عن المفضل بن عمر أنه كتب إلى أبي عبدالله (عليه السلام) كتابا فجاءه جواب أبي عبدالله (عليه السلام) بهذا: «أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله و طاعته، فإن من التقوى الطاعة، و الورع، و التواضع لله و الطمأنينة، و الاجتهاد له، و الأخذ بأمره، و النصيحة لرسله، و المسارعة في مرضاته، و اجتناب ما نهى عنه؛ فإنه من يتق الله فقد أحرز نفسه من النار بإذن الله، و أصاب الخير كله في الدنيا و الآخرة، فإنه من أمر بالتقوى فقد أبلغ في الموعظة، جعلنا الله و إياكم من المتقين برحمته.


جاءني كتابك فقرأته و فهمت الذي فيه، و حمدت الله على سلامتك و عافية الله إياك، ألبسنا الله و إياك عافيته في الدنيا و الآخرة.


____________


(_1) -بصائر الدرجات: 556/2، مختصر بصائر الدرجات: 78.


(_2) -بصائر الدرجات: 556/3، مختصر بصائر الدرجات: 78.


(_3) -بصائر الدرجات: 546/1، مختصر بصائر الدرجات: 78.


(1) في «س» : المؤدّب، و ما في المتن هو الصحيح، راجع رجال الطوسي: 185، و معجم رجال الحديث 6: 159.

(2) في «س» و «ط» : منّاح، و في المصدر: صيّاح، تصحيف، صوابه ما في المتن، راجع رجال النجاشي: 424/1140، جامع الرواة 2: 283.

التالي ص 112/819 — الأصلية 54 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...