هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 113 من 743
صفحة
[صفحة 116]
99-296/ (_29) - عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كان يقرأ: مََالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ .
99-297/ (_30) - عن داود بن فرقد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ ما لا أحصي: (ملك (1) يوم الدين) .
99-298/ (_31) - عن الزهري، قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام) : «لو مات ما بين المشرق و المغرب لما استوحشت، بعد أن يكون القرآن معي» . و كان إذا قرأ مََالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ يكررها، و يكاد أن يموت.
99-299/ (_32) - عن الحسن بن محمد بن الجمال، عن بعض أصحابنا، قال: بعث عبد الملك بن مروان إلى عامل المدينة أن وجه إلي محمد بن علي بن الحسين، و لا تهيجه، و لا تروعه، و اقض (2) له حوائجه.
و قد كان ورد على عبد الملك رجل من القدرية، فحضر جميع من كان بالشام فأعياهم جميعا، فقال: ما لهذا إلا محمد بن علي، فكتب إلى صاحب المدينة أن يحمل محمد بن علي (عليه السلام) إليه، فأتاه صاحب المدينة بكتابه، فقال له أبو جعفر (عليه السلام) : «إني شيخ كبير، لا أقوى على الخروج، و هذا جعفر ابني يقوم مقامي، فوجهه إليه» .
فلما قدم على الأموي ازدراه (3) لصغره، و كره أن يجمع بينه و بين القدري، مخافة أن يغلبه، و تسامع الناس بالشام بقدوم جعفر لمخاصمة القدري، فلما كان من الغد اجتمع الناس لخصومتهما. فقال الأموي لأبي عبد الله (عليه السلام) : إنه قد أعيانا أمر هذا القدري، و إنما كتبت إليك لأجمع بينك و بينه، فإنه لم يدع عندنا أحدا إلا خصمه. فقال: «إن الله يكفيناه» .
قال: فلما اجتمعوا، قال القدري لأبي عبد الله (عليه السلام) : سل عما شئت. فقال له: «اقرأ سورة الحمد» . قال:
فقرأها، و قال الأموي و أنا معه: ما في سورة الحمد علينا!إنا لله و إنا إليه راجعون! قال: فجعل القدري يقرأ سورة الحمد حتى بلغ قول الله تبارك و تعالى: إِيََّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيََّاكَ نَسْتَعِينُ فقال له جعفر (عليه السلام) : «قف، من تستعين، و ما حاجتك إلى المعونة إن كان الأمر إليك» ؟!فبهت الذي كفر، و الله لا يهدي القوم الظالمين.
99-300/ (_33) - عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ يعني أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) » .
____________
(_29) -تفسير العيّاشي 1: 22/21.
(_30) -تفسير العيّاشي 1: 22/22.
(_31) -تفسير العيّاشي 1: 23/23.
(_32) -تفسير العيّاشي 1: 23/24.
(_33) -اللّه 1: 24/25.
(1) قرأ عاصم و الكسائي و خلف (مالك) و الباقون (ملك) ، من قرأ (مالك) معناه أنّه مالك يوم الدّين و الحساب لا يملكه غيره و لا يليه سواه، و من قرأ (ملك) معناه أنّه الملك يومئذ لا ملك غيره. «التبيان للطوسي 1: 33» .