هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 124 من 804
صفحة
[صفحة 66]
زمان، بل جعل دليل البرهان، و الحجة على كل إنسان لاََ يَأْتِيهِ اَلْبََاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاََ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » . (1)
99-205/
____________
_3
- و عنه، قال: حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثني محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني القاسم بن إسماعيل أبو ذكوان، قال: سمعت إبراهيم بن العباس يحدث عن الرضا (عليه السلام) ، عن أبيه موسى بن جعفر (عليه السلام) ، إن رجلا سأل أبا عبدالله (عليه السلام) : ما بال القرآن لا يزداد عند النشر و الدرس إلا غضاضة (2) ؟فقال: «لأن الله تعالى لم يجعله لزمان دون زمان، و لا لناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد، و عند كل قوم غض إلى يوم القيامة» .
____________
(_3) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 2: 87/32.
(1) فصّلت 41: 42.
(2) شيء غضّ: أي طريّ. تقول مه: غضضت و غضضت غضاضة و غضوضة. «الصحاح-غضض-3: 1095» .