إلى أن قال: -فأما الإثم فإنها الخمر بعينها، و قد قال الله تعالى في موضع آخر: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمََا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ وَ إِثْمُهُمََا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمََا (2) فأما الإثم في كتاب الله فهي الخمر و الميسر، و إثمهما أكبر من نفعهما، كما قال الله تعالى» .
فقال المهدي: يا علي بن يقطين، هذه فتوى هاشمية.
فقلت له: صدقت-يا أمير المؤمنين-الحمد لله الذي لم يخرج هذا العلم منكم أهل البيت.