هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 194 من 743
صفحة
[صفحة 200]
يعقوب و عيص توأمين، فولد عيص ثم ولد يعقوب، فسمي يعقوب لأنه خرج بعقب أخيه عيص، و يعقوب هو إسرائيل، و معنى إسرائيل عبد الله، لأن (إسرا) هو عبد، و (ئيل) هو الله عز و جل» .
99-437/
____________
_3
- و روي في خبر آخر: «أن (إسرا) هو القوة، و (إيل) هو الله، فمعنى إسرائيل قوة الله عز و جل» .
99-438/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال له رجل: جعلت فداك، إن الله يقول: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (1) و إنا ندعو فلا يستجاب لنا!قال: «لأنكم لا توفون بعهد الله، لو وفيتم لو في الله لكم» .
99-439/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي قال: «بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) أُوفِ بِعَهْدِكُمْ أوف لكم بالجنة» .
99-440/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حريز، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «لما أنزل الله تبارك و تعالى: وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ و الله، لقد خرج آدم من الدنيا و قد عاهد[قومه]على الوفاء لولده شيث، فما وفى له، و لقد خرج نوح من الدنيا و عاهد قومه على الوفاء لولده (2) سام، فما وفت أمته، و لقد خرج إبراهيم من الدنيا و عاهد قومه على الوفاء لولده
____________
2 «3»
إسماعيل، فما وفت أمته، و لقد خرج موسى من الدنيا و عاهد قومه على الوفاء. لوصيه يوشع بن نون فما وفت أمته، و لقد رفع عيسى بن مريم إلى السماء (4) و قد عاهد قومه[على الوفاء]لوصيه شمعون بن حمون الصفا فما وفت أمته.
و إني مفارقكم عن قريب و خارج من بين أظهركم، و قد عهدت إلى أمتي في (5) علي بن أبي طالب، و إنها لراكبة سنن من قبلها من الأمم في مخالفة وصيي و عصيانه، ألا و إني مجدد عليكم عهدي في علي فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمََا يَنْكُثُ عَلىََ نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفىََ بِمََا عََاهَدَ عَلَيْهُ اَللََّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (6) .
أيها الناس، إن عليا إمامكم من بعدي، و خليفتي عليكم، و هو وصيي و وزيري و أخي و ناصري، و زوج ابنتي، و أبو ولدي، و صاحب شفاعتي و حوضي و لوائي، من أنكره فقد أنكرني، و من أنكرني فقد أنكر الله عز و جل،