هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 25 من 743
صفحة
[صفحة 27]
زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «كأني قد دعيت و أجبت، و إني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله عز و جل حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، فإنهما لن يزالا جميعا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما» .
99-77/ (_24) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص، عن عباد بن يعقوب، عن أبي مالك عمرو بن هاشم الجنبي (1) ، عن عبد الملك، عن عطية (2) أنه سمع أبا سعيد يرفع ذلك إلى النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال: «أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين (3) ، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله عز و جل، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، ألا و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» .
99-78/ (_25) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثني الحسن بن عبدالله بن محمد بن علي التميمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سيدي علي بن موسى بن جعفر بن محمد (عليه السلام) ، قال: حدثني أبي، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم) ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي (4) ، و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» .
99-79/ (_26) - و عنه، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري، قال: حدثني عمي أبو عبدالله محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، قال: حدثنا عبيد الله (5) بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حنش (6) بن المعتمر، قال: رأيت أبا ذر الغفاري (رحمه الله) آخذا بحلقة باب الكعبة، و هو يقول: ألا من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا أبو ذر جندب بن السكن، سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ألا و إن مثلهما كسفينة نوح من ركب فيها نجا، و من تخلف عنها غرق» .
99-80/ (_27) - و عنه، قال: حدثنا الشريف الدين الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن محمد زيارة (7) بن عبد الله
____________
(_24) -كمال الدّين و تمام النعمة: 238/57.
(_25) -كمال الدّين و تمام النعمة: 239/59، فرائد السمطين 2: 147.
(_26) -كمال الدّين و تمام النعمة: 239/59.
(_27) -كمال الدّين و تمام النعمة: 239/60.
(1) في «س» و «ط» : عن أبي مالك، عن عمرو بن هاشم الحميري، و الصواب ما أثبتناه من المصدر. راجع تقريب التّهذيب 1: 580، تهذيب التّهذيب 8: 111.
(2) في «س» و «ط» : عن عبد الملك بن عطية، و الصواب ما أثبتناه من المصدر. راجع تهذيب التّهذيب 6: 411.
(3) في المصدر: إنّي قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا من بعدي: الثقلين.
(4) في المصدر زيادة: أهل بيتي.
(5) في «س» و «ط» : عبد اللّه، و هو تصحيف، و الصواب ما أثبتناه من المصدر. راجع تهذيب التّهذيب 7: 51.
(6) في «س» و «ط» : عيسى، و هو تصحيف، و الصواب ما أثبتناه من المصدر. راجع الجرح و التعديل 3: 291/1297، و تهذيب التّهذيب 3: 58.
(7) في المصدر: ابن زئارة، و في «س» : ابن زياد، و الصحيح ما أثبتناه، و لقّب زبارة لأنّه كان إذا غضب قيل: قد زبر الأسد. راجع الفخري في الأنساب: 80، و أنساب السمعاني: 3: 127 و تاج العروس 3: 233، نوابغ الرواة: 237.