هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 338 من 743
صفحة
[صفحة 344]
الله عز و جل وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدََاءَ عَلَى اَلنََّاسِ وَ يَكُونَ اَلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً . قال:
«نحن الشهداء على الناس بما عندنا من الحلال و الحرام» (1) .
99-672/ (_7) - العياشي: عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت له: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدََاءَ عَلَى اَلنََّاسِ وَ يَكُونَ اَلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ؟قال: «نحن الأمة الوسطى، و نحن شهداء الله على خلقه، و حججه في أرضه» .
99-673/ (_8) - عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «نحن نمط الحجاز» فقلت: و ما نمط الحجاز؟ قال: «أوسط الأنماط، إن الله يقول: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً -ثم قال-إلينا يرجع الغالي، و بنا يلحق المقصر» .
99-674/ (_9) - و قال أبو بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : لِتَكُونُوا شُهَدََاءَ عَلَى اَلنََّاسِ ، قال: «بما عندنا من الحلال و الحرام، و بما ضيعوا منه» .
99-675/ (_10) - و روى عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «هم الأئمة» .
99-676/ (_11) - عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال الله تعالى: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدََاءَ عَلَى اَلنََّاسِ وَ يَكُونَ اَلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً فإن ظننت أن الله عنى بهذه الآية جميع أهل القبلة من الموحدين، أفترى أن من لا تجوز شهادته في الدنيا على صاع من تمر، يطلب الله شهادته يوم القيامة و يقبلها منه بحضرة جميع الأمم الماضية؟كلا، لم يعن الله مثل هذا من خلقه، يعني الامة التي وجبت لها دعوة إبراهيم (عليه السلام) : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنََّاسِ (2) و هم الأمة الوسطى، و هم خير أمة أخرجت للناس» .