هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 354 من 743
صفحة
[صفحة 360]
ثلاث-ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) -هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا فصبر» .
99-715/ (_5) - و عنه: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن داود بن زربي (1) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من ذكر مصيبته، و لو بعد حين، فقال: إنا لله و إنا إليه راجعون، و الحمد لله رب العالمين، اللهم أجرني على مصيبتي، و اخلف علي (2) منها، كان له من الأجر مثل ما كان عند أول صدمة» .
99-716/ (_6) - و عنه: عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، رفعه، قال: جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الأشعث بن قيس يعزيه بأخ له، يقال له: عبد الرحمن، فقال له أمير المؤمنين: «إن جزعت فحق الرحم أتيت، و إن صبرت فحق الله أديت، على أنك إن صبرت جرى عليك القضاء و أنت محمود، و إن جزعت جرى عليك القضاء و أنت مذموم» .
فقال له الأشعث: إنا لله و إنا إليه راجعون!فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «أ تدري ما تأويلها؟» فقال الأشعث (3) : أنت غاية العلم و منتهاه.
فقال له: «أما قولك: إنا لله، فإقرار منك بالملك، و أما قولك: و إنا إليه راجعون، فإقرار منك بالهلاك» .
99-717/ (_7) - السيد الرضي في (الخصائص) : قال علي (عليه السلام) و قد سمع رجلا يقول: إنا لله و إنا إليه راجعون:
«يا هذا، إن قولنا: إنا لله، إقرار منا بالملك، و قولنا: إليه راجعون، إقرار منا بالهلاك (4) » .
99-718/ (_8) - ابن شهر آشوب، قال: لما نعى رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) بحال جعفر في أرض مؤتة (5) ، قال: «إنا لله و إنا إليه راجعون» فأنزل الله: اَلَّذِينَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قََالُوا إِنََّا لِلََّهِ وَ إِنََّا إِلَيْهِ رََاجِعُونَ* `أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوََاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ الآية.
99-719/ (_9) - العياشي: عن الثمالي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ .
قال: «ذلك جوع خاص، و جوع عام؛ فأما بالشام فإنه عام، و أما الخاص بالكوفة يخص و لا يعم و لكنه يخص
____________
(_5) -الكافي 3: 224/6.
(_6) -الكافي 3: 261/40.
(_7) -خصائص الأئمة: 95.
(_8) -المناقب 2: 120.
(_9) -تفسير العيّاشي 1: 68/125.
(1) في «س» : داود بن زرين، و في المصدر: داود بن رزين، و الصواب ما أثبتناه، و هو أبو سليمان الخندقي روى عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) . راجع رجال النجاشي: 160/424، الفهرست: 68/270 و استظهر صاحب جامع الرواة 1: 304 أنّ ابن رزين سهو لعدم وجوده في كتب الرجال.
(2) في المصدر زيادة: أفضل.
(3) في المصدر زيادة: لا.
(4) في المصدر: بالهلك.
(5) مؤتة: قرية من قرى البلقاء في حدود الشام. «معجم البلدان 5: 220» .