هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 355 من 2533
صفحة
و حرم المحارم كلها، لأنه بمعرفة النبي (صلى الله عليه و آله) و طاعته دخل فيما دخل فيه النبي (صلى الله عليه و آله) ، و خرج بما خرج عنه.
و من زعم أنه يحلل الحلال و يحرم الحرام بغير معرفة النبي (صلى الله عليه و آله) ، لم يحلل له حلالا و لم يحرم له حراما، و أن من صلى و زكى و حج و اعتمر و فعل البر كله بغير معرفة من افترض الله طاعته فإنه لم يقبل منه شيئا من ذلك، و لم يصل، و لم يصم، و لم يزك، و لم يحج و لم يعتمر، و لا اغتسل غسل الجنابة، و لم يتطهر، و لم يحرم لله حراما، و لم يحل و لم يصل صلاة، و إن ركع و سجد، و لا له زكاة، و إن أخرج من كل أربعين درهما درهما، و لا له حج و لا له عمرة. و إنما يقبل ذلك كله بمعرفة رجل، و هو من أمر الله خلقه بطاعته و الأخذ عنه، فمن عرفه و أخذ عنه فقد أطاع الله عز و جل» .