هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 36 من 819
صفحة
[صفحة 41]
المصادر الروائية للكتاب لقد استعان المؤلف، المحدث البحراني (رحمه الله) ، بطائفة واسعة من المصادر الروائية في تأليف هذا الكتاب الشريف، و هي أمهات المصادر الروائية في التفسير، و التي تجمع نصوص روايات أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن و علوم القرآن، منها:
1-تفسير الشيخ الثقة علي بن إبراهيم بن هاشم.
2-تفسير الشيخ أبي النضر محمد بن مسعود العياشي.
3-تفسير مجمع البيان، للشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي.
4-تفسير جوامع الجامع للطبرسي أيضا.
5-تفسير كشف نهج البيان، لمحمد بن إدريس الشيباني.
6-تفسير ابن الماهيار.
7-التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) .
8-تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، من علماء القرن الثالث.
و أما المصادر الروائية، من غير كتب التفاسير التي اعتمدها المؤلف في موسوعته التفسيرية هذه، فكثيرة ذكرها في مقدمة كتابه.
نقود و مؤاخذات
رغم جلالة هذا الجهد العلمي الذي قام به هذا العالم المحدث الجليل، إلا أن الكتاب يحتوي على طائفة من الروايات الضعيفة في (الغلو) و (التحريف) و قد تتبعنا هذه الروايات في الكتاب فوجدناها مبثوثة في مختلف مواضع التفسير.
و يبدو أن المؤلف (رحمه الله) لم يقم بعملية جرد و تصفية و فرز للأحاديث الصحيحة عن غيرها في هذا الكتاب، أو أن جهده في هذا الأمر لم يكن كافيا لاستخلاص الكتاب من الأحاديث الضعيفة و الموضوعة.
فهو يعتمد مصادر متهمة بالوضع نحو التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) ، و قد قال عنه الشيخ محمد جواد البلاغي في مقدمة تفسيره القيم (آلاء الرحمن) : و أما التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) فقد أوضحنا في رسالة منفردة في شأنه أنه مكذوب موضوع، و مما يدل على ذلك نفس ما في التفسير من التناقض و التهافت في كلام الراويين، و ما يزعمان أنه رواية، و ما فيه من مخالفة للكتاب المجيد و معلوم التاريخ كما أشار إليه العلامة في (الخلاصة) و غيره. (1)
كما اعتمد على كتاب الشيخ رجب البرسي مثلا، و هو متهم بالغلو عند علمائنا، و كتابه فاقد للاعتبار