هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 379 من 1218
صفحة
[صفحة 68]
كتاب الله فأنا قلته، و ما جاءكم (1) بخلاف كتاب الله فلم أقله» .
99-211/ (_6) - و عنه: بهذا الإسناد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) ، يقول: «من خالف كتاب الله و سنة محمد (صلى الله عليه و آله) فقد كفر» .
99-212/ (_7) - العياشي: عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في خطبة بمنى أو بمكة: يا أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته، و ما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله» .
99-213/ (_8) - عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر (2) ، عن أبيه، عن علي (صلوات الله عليه) ، قال: «الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام (3) في الهلكة، (4) و تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه، إن على كل حق حقيقة و على كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوا به، و ما خالف كتاب الله فدعوه» .
99-214/ (_9) - عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) : «يا محمد، ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به، و ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن تأخذ به» .
99-215/ (_10) - عن أيوب بن حر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «كل شيء مردود إلى الكتاب و السنة، و كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف» .
99-216/ (_11) - عن كليب الأسدي، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل» .
217/ (_12) -عن سدير، قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) و أبو عبدالله (عليه السلام) لا يصدق علينا إلا بما يوافق كتاب الله و سنة نبيه (صلى الله عليه و آله) .
99-218/ (_13) - عن الحسن بن الجهم، عن العبد الصالح (عليه السلام) ، قال: «إذا جاءك الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله و على أحاديثنا، فإن أشبههما فهو حق، و إن لم يشبههما فهو باطل» .
____________
(_6) -الكافي 1: 56/6.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 8/1.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 8/2.
(_9) -تفسير العيّاشي 1: 8/3.
(_10) -تفسير العيّاشي 1: 9/4.
(_11) -تفسير العيّاشي 1: 9/5.
(_12) -تفسير العيّاشي 1: 9/6.
(_13) -تفسير العيّاشي 1: 9/7.
(1) في «ط» زيادة: عني.
(2) في المصدر: عن أبي جعفر.
(3) الاقتحام: الدخول في الشّيء بشدّة و قوّة. «مجمع البحرين-قحم-6: 134» .