هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 394 من 805
صفحة
[صفحة 339]
99-660/ (_5) - ابن بابويه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن فضالة، عن أبان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: صِبْغَةَ اَللََّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ صِبْغَةً قال: «هي الإسلام» .
99-661/ (_6) - العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، و حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «الصبغة الإسلام» .
99-662/ (_7) - و عن عبد الرحمن (1) بن كثير الهاشمي-مولى أبي جعفر-، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله:
صِبْغَةَ اَللََّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ صِبْغَةً قال: «الصبغة أمير المؤمنين (عليه السلام) بالولاية في الميثاق» .
قوله تعالى:
سَيَقُولُ اَلسُّفَهََاءُ مِنَ اَلنََّاسِ مََا وَلاََّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ اَلَّتِي كََانُوا عَلَيْهََا قُلْ لِلََّهِ اَلْمَشْرِقُ وَ اَلْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ [142] 99-663/ (_1) - الشيخ بإسناده عن الطاطري، عن وهيب، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) ، في قوله:
فقلت له: أمره الله أن يصلي إلى بيت المقدس؟ قال: «نعم، ألا ترى أن الله تعالى يقول: وَ مََا جَعَلْنَا اَلْقِبْلَةَ اَلَّتِي كُنْتَ عَلَيْهََا إِلاََّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ اَلرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلىََ عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كََانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاََّ عَلَى اَلَّذِينَ هَدَى اَللََّهُ وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِيعَ إِيمََانَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ بِالنََّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (2) ؟ قال: «إن بني عبد الأشهل أتوهم و هم في الصلاة، و قد صلوا ركعتين إلى بيت المقدس، فقيل لهم: إن نبيكم
____________
(_5) -معاني الأخبار: 188/1.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 62/108.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 62/109.
(_1) -التهذيب 2: 43/138.
(1) في «س و ط» : عمران بن عبد الرحمن، و في المصدر: عمر بن عبد الرحمن، و كلاهما سهو أو هما تصحيف (عن عمّه) لتشابه الرسم و لأنّ علي بن حسّان روى هذا الحديث عن عمّه عبد الرحمن كما في الكافي المتقدّم برقم (1) و هو الموافق للبحار 3: 281/20، و معجم رجال الحديث 9: 343، و حذف مع سائر أسانيد تفسير العيّاشي.