هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 408 من 805
صفحة
[صفحة 353]
99-695/ (_11) - عن أبي سمينة، عن مولى لأبي الحسن (عليه السلام) ، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله:
أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً . قال: «و ذلك-و الله-أن لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان» .
99-696/ (_12) - عن المفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إذا اذن الإمام دعا الله باسمه العبراني الأكبر، فانتجب (1) له أصحابه الثلاث مائة و الثلاثة عشر، قزعا كقزع الخريف؛ و هم أصحاب الولاية، و منهم من يفتقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة، و منهم من يرى يسير في السحاب نهارا، يعرف باسمه و اسم أبيه و حسبه و نسبه» .
قلت: جعلت فداك، أيهم أعظم إيمانا؟ قال: «الذي يسير في السحاب نهارا، و هم المفقودون، و فيهم نزلت هذه الآية: أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً » .
99-697/ (_13) - الشيخ المفيد في كتاب (الإختصاص) عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام) : «يا جابر، الزم الأرض، و لا تحرك يدا و لا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها: أولها اختلاف ولد فلان، و ما أراك تدرك ذلك، و لكن حدث به بعدي، و مناد ينادي من السماء، و يجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح، و يخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية (2) ، و تسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن، و مارقة تمرق من ناحية الترك، و تعقبها من ناحية (3) الروم، و يستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، و يستقبل مارقة الروم حتى تنزل الرملة.
فتلك السنة-يا جابر-فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب؛ فأول أرض المغرب تخرب الشام، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: راية الأصهب، و راية الأبقع، و راية السفياني، فيلقى السفياني الأبقع فيقتتلون فيقتله و من معه، و يقتل الأصهب، ثم لا يكون همه إلا الإقبال نحو العراق، و يمر جيشه بقرقيسياء (4)
فيقتلون بها مائة ألف رجل من الجبارين.
و يبعث السفياني جيشا إلى الكوفة و عدتهم سبعون ألف رجل، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا و صلبا و سبيا، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان، تطوي المنازل طيا حثيثا، و معهم نفر من أصحاب
____________
(_11) -تفسير العيّاشي 1: 66/117.
(_12) -تفسير العيّاشي 1: 67/118.
(_13) -الإختصاص: 255.
(1) في «ط» : فانتخب، و كلاهما بمعنى، و في المصدر: فانتحيت: أي قصدت.
(2) الجابية: قرية من أعمال دمشق. «معجم البلدان 2: 91» .
(3) في المصدر: و يعقّبها مرج.
(4) قرقيسياء: بلد على نهر الخابور، و عندها مصبّ الخابور في الفرات، فهي في مثلث بين الخابور و الفرات. «معجم البلدان 4: 328» .