هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 477 من 819
صفحة
[صفحة 419]
قوله تعالى:
فَإِذََا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيََامُ ثَلاََثَةِ أَيََّامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذََا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كََامِلَةٌ ذََلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حََاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ شَدِيدُ اَلْعِقََابِ[196] 99-963/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «ليس لأهل سرف (1) و لا لأهل مر (2) ، و لا لأهل مكة متعة، لقول الله تعالى: ذََلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حََاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ » .
99-964/ (_2) - عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت: لأهل مكة متعة؟قال: «لا، و لا لأهل بستان (3) ، و لا لأهل ذات عرق (4) ، و لا لأهل عسفان (5) و نحوها» .
99-965/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: ذََلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حََاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ .
قال: «من كان منزله على ثمانية عشر ميلا من بين يديها، و ثمانية عشر ميلا من خلفها، و ثمانية عشر ميلا عن يمينها، و ثمانية عشر ميلا عن يسارها، فلا متعة له، مثل مر و أشباهه» .
99-966/ (_4) - الشيخ: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، و ابن أبي عمير، عن عبد الله بن
____________
(_1) -الكافي 4: 299/1.
(_2) -الكافي 4: 299/2.
(_3) -الكافي 4: 300/3.
(_4) -التهذيب 5: 32/96.
(1) سرف: موضع على ستّة أميال من مكّة. «معجم البلدان 3: 212» .
(2) مرّ: موضع على مرحلة من مكّة. «معجم البلدان 5: 104» .
(3) المراد به بستان ابن معمر: و هو مجمع النخلتين: النخلة اليمانية و النخلة الشامية، و هما واديان، قرب مكّة. «معجم البلدان 1: 414» ، «القاموس المحيط-بسن-4: 203» .
(4) عرق: جبل بطريق مكّة، و منه ذات عرق. «معجم البلدان 4: 107» .
(5) عسفان: تطلق على عدّة مواضع، فيها موضع على مرحلتين من مكّة عل طريق المدينة، أو منهل من مناهل الطريق بين الجحفة و مكّة.