البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 479 من 1218

صفحة
[صفحة 1]
99-301/ (_34) - و قال محمد بن علي الحلبي: سمعته ما لا أحصي، و أنا أصلي خلفه، يقرأ: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ . (1)


99-302/ (_35) - عن معاوية بن وهب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ اَلضََّالِّينَ . قال: «هم اليهود و النصارى» .


99-303/ (_36) - عن رجل، عن ابن أبي عمير، رفعه ، في قوله: (غير المغضوب عليهم و غير الضالين) قال: «هكذا نزلت» و قال: «المغضوب عليهم: فلان و فلان و فلان و النصاب، و الضالين: الشكاك الذين لا يعرفون الإمام» .


99-304/ (_37) - ابن شهر آشوب: عن (تفسير وكيع بن الجراح) : عن سفيان الثوري، عن السدي، عن أسباط و مجاهد، عن عبد الله بن عباس في قوله: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ . قال: قولوا-معاشر العباد-: أرشدنا إلى حب محمد و أهل بيته (عليهم السلام) .


99-305/ (_38) - و عن (تفسير الثعلبي) رواية ابن شاهين، عن رجاله، عن مسلم بن حيان، عن أبي بريدة في قوله تعالى: اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ . قال: صراط محمد و آله (عليهم السلام) .


99-306/ (_39) - الإمام العسكري أبو محمد (عليه السلام) ، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إن الله أمر عباده أن يسألوه طريق المنعم عليهم، و هم الصديقون، و الشهداء، و الصالحون. و أن يستعيذوا به من طريق المغضوب عليهم، و هم اليهود الذين قال الله فيهم: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذََلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اَللََّهِ مَنْ لَعَنَهُ اَللََّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ اَلْقِرَدَةَ وَ اَلْخَنََازِيرَ (2) . و أن يستعيذوا من طريق الضالين، و هم الذين قال الله فيهم: قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لاََ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ وَ لاََ تَتَّبِعُوا أَهْوََاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَوََاءِ اَلسَّبِيلِ (3) . و هم النصارى.


ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه، و ضال عن سبيل الله عز و جل. و قال الرضا (عليه السلام) كذلك» .


____________


(_34) -تفسير العيّاشي 1: 24/26.


(_35) -تفسير العيّاشي 1: 24/27.


(_36) -تفسير العيّاشي 1: 24/28.


(_37) -مناقب ابن شهر آشوب 3: 73.


(_38) -مناقب ابن شهر آشوب 3: 73، شواهد التنزيل 1: 57/86، أرجح المطالب: 85 و 319، عنه إحقاق الحقّ 14: 379.


(_39) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 50/23.


(1) قرأ الكسائي من طريق أبي حمدون، و يعقوب من طريق رويس (السراط) و الباقون (الصراط) فمن قرأ بالسين راعى الأصل لأنّه مشتق من السرط، و من قرأ بالصاد فلما بين الصاد و الطاء من المؤاخاة بالاستعلاء و الاطباق و لكراهة أن يتسفل بالسين ثمّ يتصعّد بالطاء، و مراد الحديث هو ترجيح القراءة بالصاد.

(2) المائدة 5: 60.

(3) المائدة 5: 77.

التالي ص 479/1218 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...