البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 508 من 819

صفحة
[صفحة 450]

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : وَ اِتَّبَعُوا مََا تَتْلُوا اَلشَّيََاطِينُ بولاية الشياطين‏ عَلى‏ََ مُلْكِ سُلَيْمََانَ (1) .


و يقرأ أيضا: سَلْ بَنِي إِسْرََائِيلَ كَمْ آتَيْنََاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ فمنهم من آمن، و منهم من جحد، و منهم من أقر، و منهم من بدل وَ مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اَللََّهِ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَتْهُ فَإِنَّ اَللََّهَ شَدِيدُ اَلْعِقََابِ .


99-1103/ (_1) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: سَلْ بَنِي إِسْرََائِيلَ كَمْ آتَيْنََاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ : «فمنهم من آمن، و منهم من جحد، و منهم من أقر، و منهم من أنكر، و منهم من يبدل نعمة الله» .


قوله تعالى:

كََانَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً فَبَعَثَ اَللََّهُ اَلنَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ‏[213] 99-1104/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن عديس، عن أبان بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب، أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: كََانَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً .


فقال: «كان‏[الناس‏]قبل نوح (عليه السلام) امة ضلال، فبدا لله فبعث المرسلين، و ليس كما يقولون: لم يزل‏ (2) .


و كذبوا، يفرق الله في كل ليلة قدر ما كان من شدة أو رخاء أو مطر بقدر ما يشاء الله عز و جل أن يقدر إلى مثلها من قابل» .


99-1105/


____________


_3


- العياشي: عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، عن قوله: كََانَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً فَبَعَثَ اَللََّهُ اَلنَّبِيِّينَ .


قال: «كانوا ضلالا، فبعث الله فيهم أنبياء، و لو سألت الناس لقالوا: قد فرغ من الأمر» .


99-1106/ (_4) - عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: كََانَ اَلنََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً .


____________


(_1) -تفسير العيّاشي 1: 103/304.


(_2) -الكافي 8: 82/40.


(_3) -تفسير العيّاشي 1: 104/305.


(_4) -تفسير العيّاشي 1: 104/306.


(1) البقرة 2: 102.

(2) قوله (عليه السّلام) : « ليس كما يقولون: لم يزل» أي ليس الأمر كما يقولون إنّ اللّه تعالى قدّر الأمور في الأزل، و قد فرغ منها، فلا تتغيّر تقديراته تعالى، بل اللّه البداء فيما كتب في لوح المحو و الإثبات، كما قال تعالى: يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتََابِ ، الرعد 13: 39. مرآة العقول 25: 189.

التالي ص 508/819 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...