هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 513 من 1218
صفحة
[صفحة 11] 329/ (_2) -علي بن إبراهيم: إنها نزلت في قوم منافقين أظهروا لرسول الله (صلى الله عليه و آله) الإسلام، فكانوا إذا رأوا الكفار، قالوا: إنا معكم، و إذا لقوا المؤمنين قالوا: نحن مؤمنون، و كانوا يقولون للكفار: إِنََّا مَعَكُمْ إِنَّمََا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (10) فرد الله عليهم: اَللََّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيََانِهِمْ يَعْمَهُونَ . (11)
____________
(_2) -تفسير القمّي 1: 34.
(1) في «س» : اللّهمّ إنّي أشهدك بقول هؤلاء و يقولون ذلك ثلاثا.
(2) بخ: كلمة تقال عند المدح و الرّضا بالشّيء، و تكرّر للمبالغة، و إن وصلت خفضت و نوّنت فقلت: بخ، بخ، و ربّما شدّدت كالاسم.
«الصحاح-بخخ-1: 418» .
(3) في «س» ، «ط» : و قال.
(4) الكافي متمرّديهم.
(5) تواطؤوا: أي توافقوا. «الصحاح-وطأ-1: 82» .
(6) الكائنة: الحادثة، و كوّنه: أحدثه. «القاموس المحيط-كون-4: 266» .
(7) في المصدر: قبلهم.
(8) سست الرعية سياسة، وسوّس الرجل أمور النّاس، إذا ملّك أمرهم. «الصحاح-سوس-3: 938» .
(9) في «س» : يواطؤون، و توطين النفس، كالتمهيد لها. «مجمع البحرين-وطن-6: 327» .