هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 536 من 743
صفحة
[صفحة 542]
99-1463/ (_5) - عن محمد الوابشي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله بكل حسنة سبع مائة ضعف، و ذلك قول الله تبارك و تعالى: وَ اَللََّهُ يُضََاعِفُ لِمَنْ يَشََاءُ » .
99-1464/ (_6) - عن المفضل بن محمد الجعفي (1) ، قال: سألت أبا عبد الله عن قول الله: كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنََابِلَ . قال: «الحبة: فاطمة (صلى الله عليها) ، و السبع سنابل: سبعة من ولدها، سابعهم قائمهم» .
قلت: الحسن (عليه السلام) ؟قال: «الحسن إمام من الله مفترض طاعته، و لكن ليس من السنابل السبعة، أولهم الحسين (عليه السلام) ، و آخرهم القائم» (2) .
فقلت: قوله: فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ . قال: يولد الرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه، و ليس ذلك إلا هؤلاء السبعة» .
99-1465/ (_7) - أبو علي الطبرسي: الآية عامة في النفقة في جميع ذلك. و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) .
و قال: و قيل: هي خاصة بالجهاد، فأما غيره من الطاعات فإنما يجزي بالواحد عشر أمثالها.
99-1466/ (_8) - و عنه: قال: و روي عن ابن عمر أنه قال: لما نزلت هذه الآية، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «رب زد أمتي» فنزل قوله: مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللََّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضََاعِفَهُ لَهُ أَضْعََافاً كَثِيرَةً (3) قال: «رب زد أمتي» فنزل:
اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوََالَهُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ ثُمَّ لاََ يُتْبِعُونَ مََا أَنْفَقُوا مَنًّا وَ لاََ أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ[262-266] 99-1467/ (_1) - علي بن إبراهيم: قال: الصادق (عليه السلام) : «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من أسدى إلى مؤمن
____________
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 147/481.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 147/480.
(_7) -مجمع البيان 2: 646.
(_8) -مجمع البيان 2: 646.
(_1) -تفسير القمّي 1: 91.
(1) كذا في «س و ط» : و المصدر، و الظاهر أنّه: الضبي، الذي عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: 315/556 من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام)
(2) قال الحرّ العاملي في (إثبات الهداة 7: 95/550) : هؤلاء السبعة من جملة الاثني عشر، و ليس فيه إشعار بالحصر كما هو واضح، و لعلّ المراد السابع من الصادق (عليه السّلام) ، لأنّه هو المتكلّم بهذا الكلام، انتهى.
و الحديث مجهول و فيه اضطراب بيّن، إذا إنّ ظاهره لا ينسجم مع مسلّمات المذهب، إلاّ على تأويل التوسعة في العدد (سبعة) ، لأنّ العرب تستخدمه كثيرا و لا تريد به حصر العدد، بل تريد التكثير و التضعيف.