هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 552 من 2533
صفحة
____________
(_9) -معاني الأخبار: 24/4.
(1) الإسراء 17: 88.
(2) فصّلت 41: 42.
(3) يقال: كلّمته حتّى أفحمته، إذا أسكتّه في خصومة أو غيرها. «الصحاح-فحم-5: 2000» .
127
الذليل المطرود المغلوب» .
قال: «فلما بعث الله محمدا (صلى الله عليه و آله) ، و أظهره بمكة، ثم سيره منها إلى المدينة، و أظهره بها، ثم أنزل عليه الكتاب، و جعل افتتاح سورته الكبرى بـ الم -يعني الم* `ذََلِكَ اَلْكِتََابُ -الذي أخبرت أنبيائي السالفين أني سأنزله عليك-يا محمد- لاََ رَيْبَ فِيهِ فقد ظهر-كما أخبرهم به أنبياؤهم-أن محمدا (صلى الله عليه و آله) ينزل عليه كتاب مبارك، لا يمحوه الباطل، يقرؤه هو و أمته على سائر أحوالهم.