هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 553 من 743
صفحة
[صفحة 559]
و قال (عليه السلام) : «و من كان له على رجل مال أخذه و لم ينفقه في إسراف أو معصية فعسر عليه أن يقضيه، فعلى من له المال أن ينظره حتى يرزقه الله فيقضيه، و إن كان الإمام العادل قائما فعليه أن يقضي عنه دينه، لقول رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من ترك مالا فلورثته، و من ترك دينا أو ضياعا فعلى الإمام ما ضمنه الرسول، و إن كان صاحب المال موسرا و تصدق بماله عليه، أو تركه فهو خير له وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » .
99-1542/ (_4) - العياشي: عن معاوية بن عمار الدهني، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من أراد أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، فلينظر معسرا، أو ليدع له من حقه» .
99-1543/ (_5) - عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من سره أن يقيه الله من نفحات جهنم، فلينظر معسرا، أو ليدع له من حقه» .
99-1544/ (_6) - عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : أن أبا اليسر رجل من الأنصار من بني سلمة (1) ، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «أيكم يحب أن ينفصل من فور (2) جهنم؟» فقال القوم: نحن يا رسول الله. فقال: «من أنظر غريما أو وضع لمعسر» .
99-1545/ (_7) - عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : ما للرجل أن يبلغ من غريمه؟ قال: «لا يبلغ به شيئا الله أنظره» .
99-1546/ (_8) - عن أبان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في يوم حار: من سره أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، فلينظر غريما أو ليدع لمعسر» .
99-1547/ (_9) - عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «يبعث الله أقواما من تحت العرش يوم القيامة، وجوههم من نور، و لباسهم من نور، و رياشهم من نور، جلوسا على كراسي من نور» .
قال: «فيشرف الله لهم الخلق فيقولون: هؤلاء الأنبياء؛ فينادي مناد من تحت العرش: هؤلاء ليسوا بأنبياء» .
قال: «فيقولون: هؤلاء شهداء؟» قال: «فينادي مناد من تحت العرش: ليس هؤلاء شهداء، و لكن هؤلاء قوم
____________
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 153/513.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 154/514.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 154/515.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 154/516.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 154/517.
(_9) -تفسير العيّاشي 1: 154/518.
(1) في الحديث سقط واضح، تجده كاملا في أمالي المفيد: 315/7، و أمالي الطوسي 1: 81 و 2: 74، و اسد الغابة 4: 245 و في سنده: غانم بن سليمان عن عون بن عبد اللّه.
و أبو اليسر هو كعب بن عمرو الأنصاري السّلمي، هو الذي أسر العبّاس بن عبد المطلب، و شهد صفّين مع عليّ (عليه السّلام) . أنظر ترجمته في مستدرك الحاكم 3: 505، و سير أعلام النبلاء 2: 537.