البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 590 من 743

صفحة
[صفحة 598]

99-1601/ (_6) - سليم بن قيس الهلالي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) -في حديث له مع معاوية-قال (عليه السلام) : «يا معاوية، إن القرآن، حق، و نور و هدى، و رحمة و شفاء للمؤمنين الذين آمنوا (1) وَ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ فِي آذََانِهِمْ وَقْرٌ وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى (2) .


يا معاوية، إن الله عز و جل لم يدع صنفا من أصناف الضلالة و الدعاة إلى النار إلا و قد رد عليهم و احتج في القرآن، و نهى عن اتباعهم، و أنزل فيهم قرآنا ناطقا عليهم، علمه من علمه، و جهله من جهله، و إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: ليس من القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن، و لا منه حرف إلا و له حد، و لكل حد مطلع على ظهر القرآن و بطنه و تأويله، و ما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم، و أمر الله عز و جل سائر الأمة أن يقولوا: آمَنََّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنََا و أن يسلموا لنا، و أن يردوا علمه إلينا، و قال الله عز و جل: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلى‏ََ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ اَلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ (3) و يطلبونه» .


99-1602/ (_7) - علي بن إبراهيم: قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «إن القرآن زاجر و آمر، يأمر بالجنة و يزجر عن النار، و فيه محكم و متشابه: فأما المحكم فيؤمن به و يعمل به و يعتبر به، و أما المتشابه فيؤمن به و لا يعمل به، و هو قوله: فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنََّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنََا -قال-: آل محمد (عليهم السلام) الراسخون في العلم» .


99-1603/ (_8) - عنه، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أفضل الراسخين في العلم، فقد علم جميع ما أنزل الله عليه من التنزيل و التأويل، و ما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه التأويل، و أوصياؤه من بعده يعلمونه كله» .


قال: قلت: جعلت فداك، إن أبا الخطاب كان يقول فيكم قولا عظيما، قال: «و ما كان يقول» ؟ قلت: إنه يقول: إنكم تعلمون علم الحلال و الحرام و القرآن، قال: «إن علم الحلال و الحرام و القرآن يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل و النهار» .


99-1604/ (_9) - العياشي: عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله:


____________


(_6) -كتاب سليم بن قيس الهلالي: 156.


(_7) -تفسير القمي 2: 451.


(_8) -تفسير القمي 1: 96.


(_9) -تفسير العياشي 1: 162/2.


(1) (الذين آمنوا) ليس في المصدر.

(2) فصلت 41: 44.

(3) النساء 4: 83.

التالي ص 590/743 — الأصلية 598 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...