البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 591 من 804

صفحة
[صفحة 537]

99-1449/ (_6) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن محمد بن عبد الحميد، عن صفوان بن يحيى، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول الله لإبراهيم: أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلى‏ََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي أ كان في قلبه شك؟ قال: «لا، كان على يقين، و لكنه أراد من الله الزيادة في يقينه» .


99-1450/ (_7) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول إبراهيم (عليه السلام) : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتى‏ََ .


قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «لما رأى‏ (1) إبراهيم (عليه السلام) ملكوت السماوات و الأرض، رأى رجلا يزني، فدعا عليه فمات، ثم رأى آخر، فدعا عليه فمات، حتى رأى ثلاثة، فدعا عليهم فماتوا. فأوحى الله إليه: أن-يا إبراهيم- إن دعوتك مجابة، فلا تدع على عبادي، فإني لو شئت لم أخلقهم، إني خلقت خلقي على ثلاثة أصناف: عبدا يعبدني و لا يشرك بي شيئا فأثيبه، و عبدا يعبد (2) غيري فلن يفوتني، و عبدا يعبد غيري فاخرج من صلبه من يعبدني.


ثم التفت فرأى جيفة على ساحل، بعضها في الماء، و بعضها في البر (3) ، تجي‏ء سباع البحر فتأكل ما في الماء، ثم ترجع فيشد بعضها على بعض، و يأكل بعضها بعضا، و تجي‏ء سباع البر فتأكل منها، فيشد بعضها على بعض و يأكل بعضها بعضا. فعند ذلك تعجب مما رأى، و قال: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتى‏ََ قال: كيف تخرج ما تناسخ!هذه أمم أكل بعضها بعضا. قال: أو لم تؤمن؟قال: بَلى‏ََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي يعني حتى أرى هذا كما أراني‏ (4) الله الأشياء كلها. قال: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ تقطعهن و تخلطهن، كما اخلطت هذه الجيفة في هذه السباع التي أكلت بعضها بعضا ثُمَّ اِجْعَلْ عَلى‏ََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً ، فلما دعاهن أجبنه، و كانت الجبال عشرة» .


99-1451/ (_8) - و روى أبو بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «كانت الجبال عشرة، و كانت الطيور: الديك، و الحمامة، و الطاوس، و الغراب. و قال: فخذ أربعة من الطير فصرهن و قطعهن بلحمهن و عظامهن و ريشهن ثم أمسك رؤوسهن، ثم فرقهن على عشرة جبال، على كل جبل منهن جزء. فجعل ما كان في هذا الجبل يذهب إلى هذا الجبل بريشه و لحمه و دمه، ثم يأتيه حتى يضع رأسه في عنقه حتى فرغ من أربعتهن» .


____________


(_6) -المحاسن: 247/249.


(_7) -تفسير العيّاشي 1: 142/469.


(_8) -تفسير العيّاشي 1: 142/470.


(1) في المصدر: أري.

(2) في «ط» : عبد.

(3) في «ط» : نسخة بدل: نصفها في الماء، نصفها في البرّ.

(4) في المصدر: رأى.

التالي ص 591/804 — الأصلية 537 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...