هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 594 من 743
صفحة
[صفحة 602]
وَ اَلْأَنْعََامِ وَ اَلْحَرْثِ يعني الزرع وَ اَللََّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ اَلْمَآبِ أي حسن المرجع إليه.
قوله تعالى:
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذََلِكُمْ لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ -إلى قوله تعالى- وَ اَلْقََانِتِينَ وَ اَلْمُنْفِقِينَ وَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحََارِ[15-17] 1619/ (_1) -من طريق المخالفين، عن ابن عباس، في قوله تعالى: قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذََلِكُمْ الآيات:
نزلت في علي و حمزة و عبيدة بن الحارث.
1620/ (_2) -علي بن إبراهيم: قال: أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذََلِكُمْ لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنََّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ خََالِدِينَ فِيهََا ثم أخبر أن هذا للذين يقولون: رَبَّنََا إِنَّنََا آمَنََّا فَاغْفِرْ لَنََا ذُنُوبَنََا وَ قِنََا عَذََابَ اَلنََّارِ -إلى قوله- وَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحََارِ ثم أخبر أن هؤلاء هم اَلصََّابِرِينَ وَ اَلصََّادِقِينَ وَ اَلْقََانِتِينَ وَ اَلْمُنْفِقِينَ وَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحََارِ و هم الدعاءون.
99-1621/
____________
_3
- الشيخ: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: قلت له: المستغفرين بالأسحار؟فقال: «استغفر رسول الله (صلى الله عليه و آله) في وتره سبعين مرة» .
99-1622/ (_4) - ابن بابويه: بإسناده عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من قال في وتره إذا أوتر:
أستغفر الله و أتوب إليه، سبعين مرة، و واظب (1) على ذلك حتى تمضي سنة، كتبه الله من المستغفرين بالأسحار، و وجبت المغفرة له من الله عز و جل» .
99-1623/ (_5) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله: فِيهََا وَ أَزْوََاجٌ مُطَهَّرَةٌ (2) .
قال: «لا يحضن و لا يحدثن» .
99-1624/ (_6) - عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «من داوم على صلاة الليل و الوتر، و استغفر الله في كل