هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 599 من 1218
صفحة
[صفحة 201]
و من أقر بإمامته فقد أقر بنبوتي، و من أقر بنبوتي فقد أقر بوحدانية الله عز و جل.
أيها الناس، من عصى عليا فقد عصاني، و من عصاني فقد عصى الله عز و جل، و من أطاع عليا فقد أطاعني، و من أطاعني فقد أطاع الله عز و جل.
يا أيها الناس، من رد على علي في قول أو فعل فقد رد علي، و من رد علي فقد رد على الله عز و جل فوق عرشه.
يا أيها الناس، من اختار منكم على علي إماما فقد اختار علي نبيا، و من اختار علي نبيا فقد اختار على الله عز و جل ربا.
يا أيها الناس، إن عليا سيد الوصيين، و قائد الغر المحجلين، و مولى المؤمنين، وليه وليي، و وليي ولي الله، و عدوه عدوي، و عدوي عدو الله عز و جل.
أيها الناس، أوفوا بعهد الله في علي يوف لكم بالجنة (1) يوم القيامة» .
99-441/ (_7) - العياشي: عن سماعة بن مهران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ؟قال: «أوفوا بولاية علي فرضا من الله أوف لكم الجنة» .
قوله تعالى:
وَ آمِنُوا بِمََا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِمََا مَعَكُمْ وَ لاََ تَكُونُوا أَوَّلَ كََافِرٍ بِهِ وَ لاََ تَشْتَرُوا بِآيََاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَ إِيََّايَ فَاتَّقُونِ[41] 99-442/ (_1) - قال الإمام العسكري (عليه السلام) : «قال الله عز و جل لليهود: وَ آمِنُوا أيها اليهود بِمََا أَنْزَلْتُ على محمد (2) من ذكر نبوته، و انباء إمامة أخيه علي و عترته الطاهرين مُصَدِّقاً لِمََا مَعَكُمْ فإن مثل هذا الذكر في كتابكم: أن محمدا النبي سيد الأولين و الآخرين، المؤيد بسيد الوصيين، و خليفة رسول رب العالمين، فاروق هذه الأمة، و باب مدينة الحكمة، و وصي رسول (3) الرحمة.
وَ لاََ تَشْتَرُوا بِآيََاتِي المنزلة بنبوة محمد، و إمامة علي و الطيبين من عترته ثَمَناً قَلِيلاً بأن تجحدوا
____________
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 42/30.
(_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 228/108.