هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 60 من 743
صفحة
[صفحة 62]
99-189/ (_4) - (مسند ابن حنبل) يرفعه إلى زيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا-و ساق الحديث الأول- حتى قال: «ألا و إني تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله، و هو حبل من اتبعه كان على الهدى، و من تركه كان على ضلالة» .
فقلنا: من أهل بيته، نساؤه؟ قال: لا-أيم الله-إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها فترجع إلى أهلها و قومها، و أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده.
99-190/ (_5) - (تفسير الثعلبي) في سورة آل عمران في قوله تعالى: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً (1) يرفعه إلى أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «أيها الناس، قد تركت فيكم الثقلين خليفتين، إن أخذتم بهما لن تضلوا بعدي، أحدهما أكبر من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و إنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض» .
ابن المغازلي في (مناقبه) كالحديث الذي نقلته من (مسند ابن حنبل) قبل الذي من (تفسير الثعلبي) يرفعه بسنده إلى زيد أيضا. (2)
و منها مثل الذي نقلته من (صحيح مسلم) إلى زيد أيضا. (3)
99-191/ (_6) - و من (مناقبه) أيضا يرفعه إلى أبي سعيد الخدري، أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، قال: «إني أوشك أن أدعى فأجيب، و إني قد تركت فيكم الثقلين: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا ماذا تخلفوني فيهما» .
99-192/ (_7) - أحمد بن حنبل في (مسنده) : بإسناده إلى إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، قال: لقيت زيد بن أرقم-و هو داخل على المختار، أو خارج من عنده-فقلت له: أما سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «إني تارك فيكم الثقلين؟» قال: نعم.
99-193/ (_8) - مصنف (الصحاح الستة) عن سنن أبي داود و الترمذي، بإسنادهما عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، قال: «إني تارك فيكم ثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر؛ و هو كتاب الله حبل