البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 629 من 743

صفحة
[صفحة 637]

99-1727/ (_11) - عن أبي جعفر الأحول، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «ما تقول قريش في الخمس» ؟ قال: قلت: تزعم أنه لها.


قال: «ما أنصفونا، و الله لو كان مباهلة ليباهلن بنا، و لئن كان مبارزة ليبارزن بنا، ثم نكون و هم على سواء!» .


99-1728/ (_12) - عن الأحول، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له شيئا مما أنكرته الناس، فقال: «قل لهم: إن قريشا قالوا: نحن أولو القربى الذين هم لهم الغنيمة. فقل لهم: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته، و عند المباهلة جاء بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) ، أ فيكون لنا المر، و لهم الحلو؟!» .


99-1729/ (_13) - عن المنذر، قال: حدثنا علي (عليه السلام) قال: «لما نزلت هذه الآية فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ الآية، قال: أخذ بيد علي و فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام) ، فقال رجل من النصارى: لا تفعلوا فيصيبكم عنت‏ (1) . فلم يدعوه» .


99-1730/ (_14) - عن عامر بن سعد، قال: قال معاوية لأبي: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ قال: لثلاث رويتهن عن النبي (صلى الله عليه و آله) : لما نزلت آية المباهلة تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ الآية، أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) قال: «هؤلاء أهلي» .


99-1731/ (_15) - و روي من طريق المخالفين كثير في معنى ذلك، منها: ما رواه مسلم في (صحيحه) من طرق، منها: في الجزء الرابع، في باب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، في تفسير قوله تعالى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَى اَلْكََاذِبِينَ فرفع مسلم الحديث إلى النبي (صلى الله عليه و آله) و هو طويل يتضمن عدة فضائل لعلي (عليه السلام) خاصة يقول في آخره: لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا، و قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي» (2) .


و رواه مسلم أيضا في آخر الجزء المذكور (3) .


و رواه الحميدي في (الجمع بين الصحيحين) في مسند سعد بن أبي وقاص، في الحديث الثالث من أفراد مسلم‏ (4) .


____________


(_11) -تفسير العيّاشي 1: 176/56.


(_12) -تفسير العيّاشي 1: 176/57.


(_13) -تفسير العيّاشي 1: 177/58.


(_14) -تفسير العيّاشي 1: 77/59.


(_15) -صحيح مسلم 4: 1871 ذيل الحديث 32.


(1) العنت: دخول المشقّة على الإنسان و لقاء الشدّة. «لسان العرب-عنت-2: 61» .

(2) في المصدر: أهلي.

(3) عنه في العمدة لابن البطريق: 188/289.

(4) عنه في جامع الأصول 9: 469/6479.

التالي ص 629/743 — الأصلية 637 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...