البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 631 من 743

صفحة
[صفحة 639]

فغدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ، ثم أرسل إليهما، فأبيا أن يجيباه، فأقر الخراج عليهما (1) ، فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : «و الذي بعثني بالحق نبيا لو فعلا لأمطر الله عليهما الوادي نارا» .


قال جابر: نزلت فيهم هذه الآية فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ .


قال الشعبي: أَبْنََاءَنََا الحسن و الحسين وَ نِسََاءَنََا فاطمة وَ أَنْفُسَنََا علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم) .


قلت: الأخبار بذلك من الفريقين متضافرة، اقتصرنا على هذا اليسير مخافة الإطالة، و الله الموفق.


قوله تعالى:


قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ تَعََالَوْا إِلى‏ََ كَلِمَةٍ سَوََاءٍ بَيْنَنََا وَ بَيْنَكُمْ أَلاََّ نَعْبُدَ إِلاَّ اَللََّهَ وَ لاََ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لاََ يَتَّخِذَ بَعْضُنََا بَعْضاً أَرْبََاباً مِنْ دُونِ اَللََّهِ [64] 99-1734/ (_1) - محمد بن الحسن الشيباني: روي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) : «أن الكلمة هاهنا هي شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و أن عيسى عبد الله، و أنه مخلوق كآدم» .


قوله تعالى:


يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرََاهِيمَ وَ مََا أُنْزِلَتِ اَلتَّوْرََاةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ إِلاََّ مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلاََ تَعْقِلُونَ -إلى قوله تعالى: - حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مََا كََانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ‏[65-67] 1735/ (_2) -قال علي بن إبراهيم: قوله: يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرََاهِيمَ وَ مََا أُنْزِلَتِ اَلتَّوْرََاةُ


____________


(_1) -نهج البيان 1: 70 (مخطوط) .


(_2) -تفسير القمي 1: 105.


(1) في المصدر: و اقرا بالخراج.

التالي ص 631/743 — الأصلية 639 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...