هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 649 من 1218
صفحة
[صفحة 245]
99-510/ (_4) - العياشي: عن الحسن بن علي بن فضال (1) ، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «إن الله أمر بني إسرائيل أن يذبحوا بقرة، و إنما كانوا يحتاجون إلى ذنبها، فشددوا (2) ، فشدد الله عليهم» .
99-511/ (_5) - عن الفضل بن شاذان، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) ، أنه قال: «من لبس نعلا صفراء لم يزل مسرورا حتى يبليها، كما قال الله: صَفْرََاءُ فََاقِعٌ لَوْنُهََا تَسُرُّ اَلنََّاظِرِينَ » .
و قال: «من لبس نعلا صفراء لم يبلها حتى يستفيد علما أو مالا» .
99-512/ (_6) - عن يونس بن يعقوب (3) ، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : إن أهل مكة يذبحون البقرة في اللبب (4) ، فما ترى في أكل لحومها؟قال: فسكت هنيئة، ثم قال: «قال الله فَذَبَحُوهََا وَ مََا كََادُوا يَفْعَلُونَ لا تأكل إلا ما ذبح من مذبحه» .
قوله تعالى:
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذََلِكَ فَهِيَ كَالْحِجََارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ اَلْحِجََارَةِ لَمََا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ اَلْأَنْهََارُ وَ إِنَّ مِنْهََا لَمََا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ اَلْمََاءُ وَ إِنَّ مِنْهََا لَمََا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اَللََّهِ وَ مَا اَللََّهُ بِغََافِلٍ عَمََّا تَعْمَلُونَ[74] 99-513/ (_1) - قال الإمام العسكري (عليه السلام) : «قال الله تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ عست (5) و جفت و يبست من الخير و الرحمة قلوبكم، معاشر اليهود مِنْ بَعْدِ ذََلِكَ من بعد ما بينت من الآيات الباهرات في زمان موسى (عليه السلام) ، و من الآيات المعجزات التي شاهدتموها من محمد (صلى الله عليه و آله) .
____________
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 47/58.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 47/59 و 60.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 47/61.
(_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 283/141.
(1) في المصدر: الحسن بن عليّ بن محبوب، عن عليّ بن يقطين، و ما في المتن هو الصحيح، راجع معجم رجال الحديث 5: 50.
(2) (فشدّدوا) ليس في «ط» .
(3) في «س» ، «ط» : يونس بن عبد الرّحمن، و ما في المتن هو الأصح لأنّه روى عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) و اختصّ به، أمّا يونس بن عبد الرّحمن فقد قال النجاشيّ: إنّه رأى جعفر بن محمّد (عليه السّلام) بين الصّفا و المروة، و لم يرو عنه. راجع رجال النجاشيّ: 446/1207 و 1208.
(4) اللّبب: المنحر من كل شيء. «النهاية 4: 223» .
(5) عسا الشّيء: يبس و اشتدّ و صلب. «الصحاح-عسا-6: 2425» . و في «ط» : غشت.