هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 654 من 743
صفحة
[صفحة 662]
99-1835/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم البجلي، و محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي جميعا، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) ، قال: «إن الله عز و جل فرض الحج على أهل الجدة (1) في كل عام، و ذلك قوله عز و جل: وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اَللََّهَ غَنِيٌّ عَنِ اَلْعََالَمِينَ » .
قال: قلت: فمن لم يحج منا فقد كفر؟فقال: «لا، و لكن من قال: ليس هذا هكذا، فقد كفر» .
99-1836/ (_2) - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير (2) ، عن عمر بن أذينة، قال: كتبت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) مسائل بعضها مع ابن بكير، و بعضها مع أبي العباس، فجاء الجواب بإملائه (عليه السلام) : «سألت عن قول الله عز و جل: وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً يعني به الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان» .
99-1837/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ما السبيل؟ قال: «أن يكون له ما يحج به» .
قال: قلت: من عرض عليه ما يحج به فاستحيا من ذلك، أهو ممن يستطيع إليه سبيلا؟قال: «نعم، ما شأنه يستحيي؟و لو يحج على حمار أجدع (3) أبتر (4) ، فإن كان يطيق أن يمشي بعضا و يركب بعضا فليحج» .
99-1838/ (_4) - و عنه: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن يحيى الخثعمي، قال: سأل حفص الكناسي أبا عبد الله (عليه السلام) و أنا حاضر (5) ، عن قول الله عز و جل: وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ما يعني بذلك؟
____________
(_1) -الكافي 4: 265/5.
(_2) -الكافي 4: 264/1.
(_3) -الكافي 4: 266/1.
(_4) -الكافي 4: 267/2.
(1) الجدة: الغنى. «مجمع البحرين-وجد-3: 155» .
(2) في «ط» زيادة: عن عمر بن أذينة، و الصواب ما في المتن، لأنّ عمر بن أذينة لا يروي عن حمّاد بن عثمان، و روى ابن أبي عمير عن حمّاد بلا واسطة في موارد كثيرة، راجع معجم رجال الحديث 6: 217 و 14: 287.