هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 656 من 2533
صفحة
فقال الله: يا محمد إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَسْتَحْيِي لا يترك حياء أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً للحق (5) ، يوضحه به عند
____________
(_1) -تفسير القمّي 1: 34.
(_2) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 205/95 و 96.
(1) قال المجلسيّ (رحمه اللّه) : مثّل اللّه بهم (عليهم السّلام) لذاته تعالى من قوله: اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ و أمثاله، لئلاّ يتوهّم أنّ لهم (عليهم السّلام) في جنب عظمته تعالى قدرا، أو لهم مشاركة له تعالى في كنه ذاته و صفاته، أو الحلول أو الاتحاد، تعالى اللّه عن جميع ذلك، فنبّه اللّه تعالى بذلك على أنّهم-و إن كانوا أعظم المخلوقات و أشرفها-فهم في جنب عظمته تعالى كالبعوضة و أشباهها، و اللّه تعالى يعلم حقائق كلامه و حججه (عليهم السّلام) . «بحار الأنوار 24: 393» .