هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 657 من 2533
صفحة
(2) (2، 3) الحجّ 22: 73.
(4) العنكبوت 29: 41.
(5) في «س» : للخلق.
159
عباده المؤمنين مََا بَعُوضَةً أي ما هو بعوضة المثل (1) فَمََا فَوْقَهََا فوق البعوضة و هو الذباب، يضرب به المثل إذا علم أن فيه صلاح عباده المؤمنين و نفعهم.
فَأَمَّا اَلَّذِينَ آمَنُوا بالله و بولاية محمد (صلى الله عليه و آله) و علي و آلهما الطيبين، و سلم لرسول الله (صلى الله عليه و آله) و الأئمة أحكامهم و أخبارهم و أحوالهم و لم يقابلهم في أمورهم، و لم يتعاط (2) الدخول في أسرارهم، و لم يفش شيئا مما يقف عليه منها إلا بإذنهم فَيَعْلَمُونَ يعلم هؤلاء المؤمنون الذين هذه صفتهم أَنَّهُ المثل المضروب اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ أراد به الحق و إبانته، و الكشف عنه و إيضاحه.