هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 659 من 743
صفحة
[صفحة 667]
الخيوطي (1) ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار، قال: حدثنا الحسين الأشقر، قال: قلت لهشام بن الحكم: ما معنى قولكم: إن الإمام لا يكون إلا معصوما؟ فقال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذلك. فقال: «المعصوم هو الممتنع بالله من جميع محارم الله، و قد قال الله تبارك و تعالى: وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللََّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ » .
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ وَ لاََ تَمُوتُنَّ إِلاََّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[102] 99-1855/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن النضر، عن أبي الحسين، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ . قال: «يطاع و لا يعصى، و يذكر فلا ينسى، و يشكر فلا يكفر» .
أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عنه أبيه، عن النضر بن سويد، عن أبي الحسين، عن أبي بصير، قال:
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) ، مثله (2) .
الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن أبي الحسين (3) ، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) ، مثله. (4)
99-1856/ (_2) - ابن شهر آشوب: عن (تفسير وكيع) ، قال: حدثنا سفيان بن مرة الهمداني، عن عبد خير، قال: سألت علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ حَقَّ تُقََاتِهِ .
قال: «و الله ما عمل بها غير أهل بيت رسول الله، نحن ذكرنا الله فلا ننساه، و نحن شكرناه فلن نكفره، و نحن أطعناه فلم نعصه، فلما نزلت هذه الآية، قالت الصحابة: لا نطيق ذلك. فأنزل الله تعالى: فَاتَّقُوا اَللََّهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ » . قال وكيع: ما أطقتم. ثم قال: وَ اِسْمَعُوا ما تؤمرون به وَ أَطِيعُوا (5) يعني أطيعوا الله و رسوله و أهل بيته فيما يأمرونكم به.
____________
(_1) -معاني الأخبار: 240/1.
(_2) -المناقب 2: 177.
(1) في المصدر: الحنوطيّ، و الصواب ما في المتن. راجع تاريخ بغداد 12: 48، أنساب السمعاني 2: 433.
(2) المحاسن: 204/50.
(3) في «س و ط» : عن حصين، و في المصدر: عن حسن، و الظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه. لروايته عن أبي بصير، و بقرينة السندين الأوّلين.