البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 658 من 805

صفحة
[صفحة 605]

99-1636/


____________


_3


- ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللََّهِ اَلْإِسْلاََمُ . قال:


«التسليم لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) بالولاية» .


99-1637/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن الله فضل الإيمان على الإسلام بدرجة، كما فضل الكعبة على المسجد الحرام بدرجة» .


99-1638/ (_5) - و عنه، قال: و حدثني محمد بن يحيى البغدادي، رفع الحديث إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: «لأنسبن الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي، و لا ينسبها أحد بعدي، الإسلام هو التسليم، و التسليم هو اليقين، و اليقين هو التصديق، و التصديق هو الإقرار، و الإقرار هو الأداء، و الأداء هو العمل، و المؤمن من أخذ دينه عن ربه، إن المؤمن يعرف إيمانه في عمله، و إن الكافر يعرف كفره بإنكاره، يا أيها الناس دينكم دينكم، فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره، إن السيئة فيه تغفر، و إن الحسنة في غيره لا تقبل» .


قوله تعالى:

إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اَللََّهِ وَ يَقْتُلُونَ اَلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ اَلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ اَلنََّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ‏[21] 99-1639/ (_1) - سليم بن قيس الهلالي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) -في حديث له مع معاوية-قال له: «يا معاوية، إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، و لم يرض لنا بالدنيا ثوابا. يا معاوية، إن نبي الله زكريا قد نشر بالمناشير، و يحيى بن زكريا قتله‏ (1) قومه و هو يدعوهم إلى الله عز و جل‏[و ذلك لهوان الدنيا على الله‏]. إن أولياء الشيطان قد حاربوا أولياء الرحمن، و قد قال الله عز و جل في كتابه: إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيََاتِ اَللََّهِ وَ يَقْتُلُونَ اَلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ اَلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ اَلنََّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ » .


99-1640/ (_2) - أبو علي الطبرسي: روى أبو عبيدة بن الجراح، قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد عذابا يوم القيامة؟


____________


(_3) -المناقب 3: 95.


(_4) -تفسير القمّي 1: 99.


(_5) -تفسير القمّي 1: 99.


(_1) -كتاب سليم بن قيس: 158.


(_2) -مجمع البيان 2: 720.


(1) في المصدر: و يحيى ذبح و قتله.

التالي ص 658/805 — الأصلية 605 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...