البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 705 من 805

صفحة
[صفحة 652]

اَلنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .


99-1784/ (_10) - العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : هل كان ولد يعقوب أنبياء؟قال: «لا، و لكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء، لم يكونوا فارقوا الدنيا إلا سعداء، تابوا و تذكروا ما صنعوا» .


1785/ (_11) -}}}}}}}و قال علي بن إبراهيم: و قوله: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاََمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ فإنه محكم، ثم ذكر الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اَللََّهِ (1) في أمير المؤمنين (عليه السلام) و كفروا بعد الرسول، فقال: كَيْفَ يَهْدِي اَللََّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمََانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ اَلرَّسُولَ حَقٌّ وَ جََاءَهُمُ اَلْبَيِّنََاتُ وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظََّالِمِينَ* أُولََئِكَ جَزََاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اَللََّهِ وَ اَلْمَلاََئِكَةِ وَ اَلنََّاسِ أَجْمَعِينَ* `خََالِدِينَ فِيهََا لاََ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اَلْعَذََابُ وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ* `إِلاَّ اَلَّذِينَ تََابُوا مِنْ بَعْدِ ذََلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ* `إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمََانِهِمْ ثُمَّ اِزْدََادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَ أُولََئِكَ هُمُ اَلضََّالُّونَ* `إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ مََاتُوا وَ هُمْ كُفََّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْ‏ءُ اَلْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ اِفْتَدى‏ََ بِهِ أُولََئِكَ لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ وَ مََا لَهُمْ مِنْ نََاصِرِينَ فهذه كلها في أعداء آل محمد (صلى الله عليه و آله) .


99-1786/ (_12) - الطبرسي في (مجمع البيان) ، في قوله: كَيْفَ يَهْدِي اَللََّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمََانِهِمْ -إلى قوله تعالى- إِلاَّ اَلَّذِينَ تََابُوا قيل: نزلت الآيات في رجل من الأنصار يقال له: الحارث بن سويد بن الصامت، و كان قتل المجذر بن زياد البلوي غدرا و هرب، و ارتد عن الإسلام، و لحق بمكة، ثم ندم فأرسل إلى قومه أن يسألوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) هل لي من توبة؟فسألوا، فنزلت الآيات إلى قوله: إِلاَّ اَلَّذِينَ تََابُوا فحملها إليه رجل من قومه، فقال: إني لأعلم أنك لصدوق، و أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أصدق منك، و أن الله تعالى أصدق الثلاثة. و رجع إلى المدينة، و تاب و حسن إسلامه. قال الطبرسي: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) .


قوله تعالى:

لَنْ تَنََالُوا اَلْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ‏[92] 99-1787/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون، هكذا فاقرأها» .


99-1788/ (_2) - عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى؛ و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا،


____________


(_10) -تفسير العيّاشي 1: 184/83.


(_11) -تفسير القمّي 1: 107.


(_12) -مجمع البيان 2: 789.


(_1) -الكافي 8: 183/209.


(_2) -الكافي 2: 126/1.


(1) البقرة 2: 27.

التالي ص 705/805 — الأصلية 652 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...