هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 708 من 819
صفحة
[صفحة 645]
99-1761/ (_1) - عن أبي معمر السعدي، قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) في قوله: وَ لاََ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ » يعني لا ينظر إليهم بخير، أي لا يرحمهم، و قد يقول العرب للرجل السيد أو الملك: لا تنظر إلينا. يعني أنك لا تصيبنا بخير، و ذلك النظر من الله إلى خلقه» .
قوله تعالى:
وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتََابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ اَلْكِتََابِ وَ مََا هُوَ مِنَ اَلْكِتََابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ وَ مََا هُوَ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ وَ يَقُولُونَ عَلَى اَللََّهِ اَلْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ -إلى قوله تعالى- وَ لََكِنْ كُونُوا رَبََّانِيِّينَ[78-79] 1762/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ -إلى قوله تعالى- هُوَ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ قال: كان اليهود يقولون شيئا ليس في التوراة، و يقولون هو في التوراة فكذبهم الله.
1763/
____________
_3
-و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: مََا كََانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اَللََّهُ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحُكْمَ وَ اَلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنََّاسِ كُونُوا عِبََاداً لِي مِنْ دُونِ اَللََّهِ وَ لََكِنْ كُونُوا رَبََّانِيِّينَ : إن عيسى لم يقل للناس: إني خلقتكم فكونوا عبادا لي من دون الله، و لكن قال لهم: كونوا ربانيين، أي علماء.
قوله تعالى:
وَ لاََ يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا اَلْمَلاََئِكَةَ وَ اَلنَّبِيِّينَ أَرْبََاباً[80] 1764/ (_4) -علي بن إبراهيم، قال: كان قوم يعبدون الملائكة، و قوم من النصارى زعموا أن عيسى (عليه السلام) رب، و اليهود قالوا: عزير ابن الله. فقال الله: وَ لاََ يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا اَلْمَلاََئِكَةَ وَ اَلنَّبِيِّينَ أَرْبََاباً .