هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 713 من 743
صفحة
[صفحة 721]
99-2012/ (_7) - سعد بن عبد الله: قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار ابن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «ليس من مؤمن إلا و له قتلة و موتة، إنه من قتل نشر حتى يموت، و من مات نشر حتى يقتل» .
ثم تلوت على أبي جعفر (عليه السلام) هذه الآية كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ فقال: «و منشورة» .
قلت: قولك: «و منشورة» ما هو؟ قال: «هكذا انزل بها جبرئيل على محمد (صلى الله عليه و آله) : كل نفس ذائقة الموت و منشورة» ثم قال: «ما في هذه الامة أحد بر و لا فاجر إلا و ينشر، فأما المؤمنون فينشرون الى قرة أعينهم، و أما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم، ألم تسمع إن الله تعالى يقول: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ (1) ، و قوله: يََا أَيُّهَا اَلْمُدَّثِّرُ* `قُمْ فَأَنْذِرْ (2) يعني بذلك محمدا (صلى الله عليه و آله) و قيامه في الرجعة ينذر فيها، و قوله: إِنَّهََا لَإِحْدَى اَلْكُبَرِ* `نَذِيراً لِلْبَشَرِ (3) يعني محمدا (صلى الله عليه و آله) نذيرا للبشر في الرجعة، و قوله: هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ (4) يظهره الله عز و جل في الرجعة، و قوله:
حَتََّى إِذََا فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ بََاباً ذََا عَذََابٍ شَدِيدٍ (5) هو علي بن أبي طالب إذا رجع في الرجعة» .
قال جابر: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله عز و جل: رُبَمََا يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كََانُوا مُسْلِمِينَ (6) قال: هو أنا، إذا خرجت أنا و شيعتي، و خرج عثمان و شيعته، و نقتل بني أمية فعندها يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كََانُوا مُسْلِمِينَ » .
قلت: قد تقدمت روايات في الآية في قوله تعالى: أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ (7) .