هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 720 من 819
صفحة
[صفحة 655]
على ملة إبراهيم (عليه السلام) إلا نحن و شيعتنا» قال صالح: ما أحد على ملة إبراهيم (عليه السلام) قال جابر: ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم (عليه السلام) .
قوله تعالى:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنََّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبََارَكاً وَ هُدىً لِلْعََالَمِينَ* `فِيهِ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ مَقََامُ إِبْرََاهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كََانَ آمِناً[96-97] 99-1799/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن أبي زرارة التميمي، عن أبي حسان، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «لما أراد الله عز و جل أن يخلق الأرض أمر الرياح فضربن وجه الماء حتى صار موجا، ثم أزبد فصار زبدا واحدا فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحا الأرض من تحته، و هو قول الله عز و جل: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنََّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبََارَكاً » .
و روى أيضا عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، مثله.
99-1800/ (_2) - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن محبوب، عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنََّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبََارَكاً وَ هُدىً لِلْعََالَمِينَ* `فِيهِ آيََاتٌ بَيِّنََاتٌ ما هذه الآيات البينات؟ قال: «مقام إبراهيم (عليه السلام) حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه، و الحجر الأسود، و منزل إسماعيل» .
99-1801/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : أقوم اصلي بمكة، و المرأة بين يدي جالسة أو مارة؟ فقال: «لا بأس، إنما سميت بكة لأنها تبك فيها الرجال و النساء» .
99-1802/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ دَخَلَهُ كََانَ آمِناً البيت عنى أم الحرم؟ قال: «من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله، و من دخله من الوحوش و الطير كان آمنا