هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 725 من 743
صفحة
[صفحة 733]
99-2059/ (_14) - عن أبي الطفيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في هذه الآية، قال: «نزلت فينا، و لم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد، و سيكون ذلك يكون من نسلنا المرابط، و من نسل ابن ناثل (1) المرابط» .
99-2060/ (_15) - عن بريد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: اِصْبِرُوا يعني بذلك عن المعاصي وَ صََابِرُوا يعني التقية وَ رََابِطُوا يعني الأئمة (عليهم السلام) » .
ثم قال: «أ تدري ما معنى البدوا ما لبدنا، فإذا تحركنا فتحركوا؟ وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ ما لبدنا، ربكم لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » .
قال: قلت: جعلت فداك، إنما نقرؤها وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ قال: «أنتم تقرؤنها كذا، و نحن نقرؤها هكذا» (2) .
2061/ (_16) -و روى الحسين بن مساعد من طريق المخالفين: أن الآية نزلت في رسول الله (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام) و حمزة (رضي الله عنه) .
(1) في «س» : ناتل، قال المجلسي (رحمه اللّه) : ابن ناتل كناية عن ابن عبّاس، و الناتل: المتقدّم و الزاجر، أو بالثاء المثلثة كناية عن امّ العبّاس: نثيلة، فقد وقع في الأشعار المنشدة في ذمّهم نسبتهم إليها، و الحاصل أنّ من نسلنا من ينتظر الخلافة و من نسلهم أيضا، و لكن دولتنا باقية، و دولتهم زائلة. «بحار الأنوار 24: 218» .
(2) قال المجلسي (رحمه اللّه) : و المعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين، و أقيموا في بيوتكم ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء و الصيحة و علامات خروج القائم (عليه السّلام) ، و ظاهره أن تلك الزيادات كانت داخلة في الآية، و يحتمل أن يكون تفسيرا للمرابطة و المصابرة بارتكاب تجوّز في قوله (عليه السّلام) : «نحن نقرؤها كذا» و يحتمل أن يكون لفظ الجلالة زيد من النساخ، و يكون: و اتّقوا ما لبدنا ربّكم. كما يؤمي إليه كلام الراوي، بحار الأنوار 24: 218.