هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 726 من 743
صفحة
[صفحة 735]
المستدرك (سورة آل عمران)
قوله تعالى:
إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَخْفىََ عَلَيْهِ شَيْءٌ[5] 99- (_1) - (الاحتجاج) للطبرسي-في احتجاج الإمام الصادق (عليه السلام) على الزنادقة-قال: أ و ليس توزن الأعمال؟ قال (عليه السلام) : «لا، إن الأعمال ليست بأجسام، و إنما هي صفة ما عملوا، و إنما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء، و لا يعرف ثقلها أو خفتها، و إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَخْفىََ عَلَيْهِ شَيْءٌ » .
قوله تعالى:
فَكَيْفَ إِذََا جَمَعْنََاهُمْ لِيَوْمٍ لاََ رَيْبَ فِيهِ وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مََا كَسَبَتْ وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ[25] 99- (_2) - (مكارم الأخلاق) : عن عبد الله بن مسعود-في حديث-أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال له: «يا بن مسعود،