هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 728 من 743
صفحة
[صفحة 737]
أعطى عيسى (عليه السلام) تسعة أشياء من الحظ، و لسائر الناس جزءا.
(_2) - (مجمع البيان) : عن أبي علي الجبائي، في قوله: وَ يُعَلِّمُهُ اَلْكِتََابَ ، قيل: أراد به بعض الكتب التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه سوى التوراة و الإنجيل، مثل: الزبور و غيره.
99-
____________
_3
- و عنه: عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، في قوله: وَ يُعَلِّمُهُ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ . قال (صلى الله عليه و آله) : «أوتيت القرآن و مثليه» قالوا: أراد به السنن، و قيل: أراد به جميع ما علمه من اصول الدين.
قوله تعالى:
فَاكْتُبْنََا مَعَ اَلشََّاهِدِينَ[53] 99- (_4) - (مناقب ابن شهر آشوب) : عن الإمام الكاظم (عليه السلام) ، في قوله تعالى: فَاكْتُبْنََا مَعَ اَلشََّاهِدِينَ .
قال: «نحن هم، نشهد للرسل على أممها» .
قوله تعالى:
اَلْفَضْلَ بِيَدِ اَللََّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشََاءُ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ[73-74] 99- (_5) - (بشارة المصطفى) : عن سعيد بن زيد بن أرطاة، عن كميل بن زياد، عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) -في حديث-قال: «يا كميل، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لي قولا، و المهاجرون و الأنصار متوافرون يوما بعد العصر، يوم النصف من شهر رمضان، قائما على قدميه فوق منبره: علي و ابناي منه الطيبون مني، و أنا منهم، و هم الطيبون بعد أمهم، و هم سفينة، من ركبها نجا و من تخلف عنها هوى، الناجي في الجنة، و الهاوي في لظى.
يا كميل: اَلْفَضْلَ بِيَدِ اَللََّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشََاءُ ، وَ اَللََّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ يا كميل: علام يحسدوننا، و الله أنشأنا من قبل أن يعرفونا، أ فتراهم بحسدهم إيانا عن ربنا يزيلوننا؟!» .