هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 734 من 1218
صفحة
[صفحة 317]
99-602/
____________
_3
- و رواه أسباط الزطي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قول الله: «لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا» ؟ قال: «الصرف: النافلة، و العدل: الفريضة» .
قوله تعالى:
وَ إِذِ اِبْتَلىََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قََالَ إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً قََالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قََالَ لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ[124] 99-603/ (_1) - محمد بن علي بن بابويه: قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (1) (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن زياد الأزدي، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ إِذِ اِبْتَلىََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ ما هذه الكلمات؟ قال: «هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، و هو أنه قال: يا رب، أسألك بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلا تبت علي؛ فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم» .
فقلت له: يا بن رسول الله، فما يعني عز و جل بقوله: فَأَتَمَّهُنَّ ؟ قال: «يعني فأتمهن إلى القائم (عليه السلام) اثني عشر إماما، تسعة من ولد الحسين (عليه السلام) » .
قال المفضل: فقلت له: يا ابن رسول الله، فأخبرني عن قول الله عز و جل: وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ (2) ؟ قال: «يعني بذلك الإمامة، جعلها الله في عقب الحسين إلى يوم القيامة» .
قال: فقلت له: يا بن رسول الله، فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن، و هما جميعا ولدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) و سبطاه، و سيدا شباب أهل الجنة؟ فقال (عليه السلام) : «إن موسى و هارون كانا نبيين مرسلين أخوين، فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى، و لم يكن لأحد أن يقول: لم فعل الله ذلك؟و إن الإمامة خلافة الله عز و جل، ليس لأحد أن يقول: لم جعلها الله في صلب الحسين دون صلب الحسن؟لأن الله هو الحكيم في أفعاله
____________
(_3) -تفسير العياشي 1: 57/87.
(_1) -الخصال: 304/84.
(1) في المصدر: علي بن أحمد بن موسى، و كلاهما من مشايخ الصدوق، و لا يبعد اتحادهما، انظر معجم رجال الحديث 11: 254 و 255.