تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 104 من 511
صفحة
[صفحة 92]
أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا.* * * و يا سعد سعد الخزرجين غطارف.
أجيبا إلى داعي الهدى و تمنيا.* * * على الله في الفردوس خير زخارف.
فلما أصبحوا قال أبو سفيان هو سعد بن معاذ و سعد بن عبادة.
قال تميم الداري أدركني الليل في بعض طرقات الشام فلما أخذت مضجعي قلت أنا الليلة في جوار هذا الوادي فإذا مناد يقول عذ بالله فإن الجن لا تجير أحدا على الله قد بعث نبي الأميين رسول الله و قد صلينا خلفه بالحجون و ذهب كيد الشياطين و رميت بالشهب فانطلق إلى محمد رسول رب العالمين.
سعيد بن جبير قال قال سواد بن قارب نمت على جبل من جبال السراة فأتاني آت و ضربني برجله و قال قم يا سواد بن قارب أتاك رسول من لوي بن غالب فلما استويت أدبر و هو يقول.
عجبت للجن و أرجاسها.* * * و رحلها العيس بأحلاسها. (1)
تهوي إلى مكة تبغي الهدى. (2)* * * ما صالحوها مثل أنجاسها.
فعدت فنمت فضربني برجله فقال مثل الأول فأدبر قائلا.