تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 105 من 511
صفحة
[صفحة 93]
أتاني جن قبل هدء و رقدة.* * * و لم يك فيما قد أتانا بكاذب.
ثلاث ليال قوله كل ليلة.* * * أتاك رسول من لوي بن غالب.
فأشهد أن الله لا رب غيره.* * * و أنك مأمون على كل غائب.
.
كان لبني عذرة صنم يقال له حمام فلما بعث النبي(ص)سمع من جوفه يقول يا بني هند بن حزام ظهر الحق و أودى (1) الحمام و دفع الشرك الإسلام ثم نادى بعد أيام لطارق يقول يا طارق يا طارق بعث النبي الصادق جاء بوحي ناطق صدع صادع بتهامة لناصريه السلامة و لخاذليه الندامة هذا الوداع مني إلى يوم القيامة ثم وقع الصنم لوجهه فتكسر.
قال زيد بن ربيعة فأتيت النبي(ص)فأخبرته بذلك فقال كلام الجن المؤمنين فدعانا إلى الإسلام.
و سمع صوت الجن بمكة ليلة خرج النبي ص.
جزى الله رب الناس خير جزائه.* * * رسولا أتى في خيمتي أم معبد.
فيا لقصي ما زوى الله عنكم.* * * به من فعال لا يجازى بسودد.
فأجابه حسان في قوله.
لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم.* * * و قد سر من يسري إليه و يغتدي.
(2)نبي يرى ما لا يرى الناس حوله.* * * و يتلو كتاب الله في كل مشهد.
و إن قال في يوم مقالة غائب.* * * فتصديقها في ضحوة العيد أوغد.
.
و هتف من جبال مكة يوم بدر.
أذل الحنيفيون بدرا بوقعة.* * * سينقض منها ملك كسرى و قيصرا.
أصاب رجالا من لوي و جردت.* * * حرائر يضربن الحرائر حسرا.