بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 184 من 614

صفحة
[صفحة 142]

وَ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ سَيُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ فِئَتَيْنِ.


: وَ حَدِيثُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(ع)وَ بُكَاؤُهَا وَ ضِحْكُهَا عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ(ص)وَ حَدِيثُ كِلَابِ الْحَوْأَبِ.


وَ حَدِيثُ عَمَّارٍ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ.


حُذَيْفَةُ قَالَ: لَوْ أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لَوَجَمْتُمُونِي‏ (1) قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ نَحْنُ نَفْعَلُ.


قَالَ: لَوْ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ كَثِيرٌ عَدَدُهَا شَدِيدٌ بَأْسُهَا تُقَاتِلُكُمْ صَدَّقْتُمْ قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَنْ يُصَدِّقُ بِهَذَا قَالَ تَأْتِيكُمْ أُمُّكُمْ الْحُمَيْرَاءُ فِي كَتِيبَةٍ يَسُوقُ بِهَا أَعْلَاجُهَا مِنْ حَيْثُ تَسُوءُ وُجُوهُكُمْ.


ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كَثِيرَةٌ بَعْدَ أَنْ كَادَتْ.


وَ قَالَ(ص)أَطْوَلُكُنَّ يَداً أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقاً بِي فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَداً بِالْمَعْرُوفِ.


ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)يَكُونُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَ مُبِيرٌ فَكَانَ الْكَذَّابُ الْمُخْتَارَ (2) وَ الْمُبِيرُ الْحَجَّاجَ.


وَ مِنْهُ إِخْبَارُهُ(ص)بِأُوَيْسِ الْقَرَنِيِّ.


حَكَى الْعَقَبِيُ‏ (3) أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ رُئِيَ عِنْدَ خَلِيجِ قُسْطَنْطِينِيَّةَ فَسُئِلَ عَنْ حَاجَتِهِ قَالَ أَمَّا دُنْيَاكُمْ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا وَ لَكِنْ إِنْ مِتُّ فَقَدِّمُونِي مَا اسْتَطَعْتُمْ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ يُدْفَنُ عِنْدَ سُورِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ أَصْحَابِي وَ قَدْ رَجَوْتُ أَنْ أَكُونَهُ ثُمَّ مَاتَ فَكَانُوا يُجَاهِدُونَ وَ السَّرِيرُ يُحْمَلُ وَ يُقَدَّمُ فَأَرْسَلَ قَيْصَرُ فِي ذَلِكَ فَقَالُوا صَاحِبُ نَبِيِّنَا وَ قَدْ سَأَلَنَا أَنْ نَدْفِنَهُ فِي بِلَادِكَ وَ نَحْنُ مُنْفِذُونَ‏


____________


(1) في المصدر: لرجمتموني.

(2) الحديث كما ترى مرويّ عن العامّة، و لا يعتمد عليه بعد ارساله و تعارضه مع ما ورد في حق المختار من الروايات المادحة.

(3) في المصدر: القعبى. و لعله مصحف القعنبى.

التالي ص 184/614 — الأصلية 142 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...