بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 213 من 511

صفحة
[صفحة 191]

27- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ الْأَبْرَشِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُ‏ (1) وَ اللَّفْظُ لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيِ‏ (2) عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَالِحٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ وَ أَبِي مَرْيَمَ جَمِيعاً عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ‏ (3) دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ‏ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ‏ (4) قَالَ فَضِقْتُ بِذَلِكَ ذَرْعاً وَ عَرَفْتُ أَنِّي مَتَى أُبَادِيهِمْ بِهَذَا الْأَمْرِ أَرَى مِنْهُمْ مَا أَكْرَهُ فَصُمْتُ عَلَى‏ (5) ذَلِكَ وَ جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ مَا أُمِرْتَ بِهِ عَذَّبَكَ رَبُّكَ فَاصْنَعْ لَنَا يَا عَلِيُّ صَاعاً مِنْ طَعَامٍ وَ اجْعَلْ عَلَيْهِ رِجْلَ شَاةٍ وَ امْلَأْ (6) لَنَا عُسّاً مِنْ لَبَنٍ ثُمَّ اجْمَعْ لِي بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَتَّى أُكَلِّمَهُمْ وَ أُبَلِّغَهُمْ مَا أُمِرْتُ بِهِ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ ثُمَّ دَعَوْتُهُمْ أَجْمَعَ وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلًا يَزِيدُونَ رَجُلًا أَوْ يَنْقُصُونَ رَجُلًا فِيهِمْ أَعْمَامُهُ أَبُو طَالِبٍ وَ حَمْزَةُ وَ الْعَبَّاسُ وَ أَبُو لَهَبٍ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا لَهُ دَعَانِي بِالطَّعَامِ الَّذِي صَنَعْتُ لَهُمْ فَجِئْتُ بِهِ‏

____________


(1) منسوب إلى باغند بفتح الغين و سكون النون، قال ياقوت: قال تاج الإسلام: أظنها من قرى واسط: ينسب إليها أبو بكر أحمد بن محمّد بن سليمان الأزديّ المعروف بالباغندى، كان عارفا حافظا للحديث، توفى في ذى الحجة سنة 312، و أخوه محمّد بن محمّد، حدث عن شعيب بن أيوب الصريفينى، روى عنه أبو الحسين محمّد بن المظفر الحافظ، و ذكر أنّه سمع منه بالموصل.

(2) منسوب إلى جرجرايا بفتح الجيم و سكون الراء الأولى: بلد من أعمال النهروان الاسفل بين واسط و بغداد من الجانب الشرقى، كانت مدينة و خربت مع ما خرب من النهروانات و قد خرج منها جماعة من العلماء و الشعراء و الكتاب و الوزراء، منهم محمّد بن الصباح بن سفيان الجرجرائى و ابنه جعفر.

(3) تقدم الايعاز إلى موضع الآية في الآيات.

(4) في المصدر: عشيرتى.

(5) في تفسير فرات: فصمت عن ذلك، أقول: هو الصحيح إمّا من صام يصوم أي أمسكت، أو بتشديد التاء من صمت أي سكت.

(6) في تفسير فرات: و أعدلنا.

التالي ص 213/511 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...